الزراعة تنفذ أنشطة إرشادية لدعم مزارعي المحاصيل في المحافظات
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، سلسلة من الندوات والأنشطة الإرشادية، والتواصل مع المزارعين في الحقول، خلال الأسبوع الماضي، بهدف تقديم الدعم الفني لمزارعي المحاصيل المختلفة في بعض المحافظات.
وقالت الدكتورة أمل اسماعيل رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات وتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية والدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، بمواصلة جهود المزارعين، والتواصل الدائم والمستمر معهم وتقديم الدعم الفني.
وقالت اسماعيل انه تم تنفيذ 4 ندوات في مجال النهوض بمحصول القطن لتوعية مهندسي ومرشدي القطن بمحافظات: سوهاج، الغربية، بني سويف، والفيوم، بحضور 80 اخصائي ومرشد، فضلا عن تنفيذ 5 ندوات في مجال تحميل القطن مع البصل بمحافظات: المنيا، الشرقية، كفر الشيخ، الدقهلية، والنوبارية بحضور 75 مزارع، ذلك فضلا عن عقد عدد من الندوات التوعوية لترشيد استخدامات مياه الري، وتطوير وتحديث الري، وأهمية تطوير وتحديث المساقي.
واضافت رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أنه تم أيضا المرور الميداني بمعرفة متابعي الادارة، للوقوف علي بدء زراعة المحاصيل الصيفية حيث تم تنفيذ لقاءات ارشادية في تجميعات المزارعين للتوعية في المجالات الاتية للمحاصيل الصيفية ومنها : النهوض بمحاصيل: القطن، الذرة الشامية، الأرز، المحاصيل الزيتية، والتكثيف المحصولي.
واوضحت انه تم توعية المزارعين بأهم المعاملات الزراعية وطرق المكافحة والتسميد وأهمية احكام عملية الري وأهم الاصناف الخاصة بكل منطقة حسب السياسة الصنفيه من قبل وزارة الزراعة، كذلك اعداد الارض للزراعة، لافتة إلى استمرار الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي في تقديم التوصيات الفنية والارشادية والتوسع في انتشارها بين الزراع والمربين والاسر الريفية من خلال المبادرات الارشادية مثل مبادرتي : معاك في الغيط، وبنت الريف وغيرها من المبادرات التي تدعم جهود الارشاد الزراعي في التواصل مع المزارعين.
وأكدت رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أنه تم أيضا إتاحة النشرات الإرشادية للمحاصيل المختلفة، من خلال الباركود، لتسهيل وصول المهتمين اليها، وتعظيم الاستفادة والدعم الفني.
واوضحت أن تلك الجهود جاءت بالتنسيق بين الباحثين بالمعاهد البحثية والحملات القومية بالمحطات البحثية، والادارات العامة للإرشاد الزراعي بالمحافظات ومتابعي الادارة المركزية للإرشاد الزراعي، فضلا عن مديريات الزراعة والجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي المزارعين الحقول المحاصيل الإدارة المرکزیة للإرشاد الزراعی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.