فضيحة تأشيرة تُقصي أيرتون كوستا من مونديال الأندية وتربك دفاع بوكا جونيورز
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
تلقى بوكا جونيورز الأرجنتيني صفعة قوية قبيل انطلاق مشاركته في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، بعد أن تأكد بشكل نهائي غياب مدافعه أيرتون كوستا عن البطولة، إثر رفض السلطات الأميركية منحه تأشيرة الدخول، رغم المساعي الحثيثة التي بذلها النادي لحل الأزمة خلال الأيام الماضية.
المدرب ميجيل أنخيل روسو وجد نفسه في مأزق حقيقي داخل معسكر الفريق في ميامي، بعدما تم إبلاغ البعثة رسمياً برفض منح كوستا التأشيرة للمرة الثانية، ما يعني خروجه القسري من القائمة التي كان قد ضُمَّ إليها بشكل رسمي ضمن الـ35 لاعبًا المرسلين إلى الفيفا.
تعود أسباب الرفض الأميركي إلى خلفية اللاعب القانونية، حيث تشير تقارير إلى تورطه في أكثر من قضية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها ضبطه وهو يقود سيارة تحتوي على أغراض مسروقة، بالإضافة إلى الاشتباه في تورطه بالتستر على جريمة قتل امرأة، وهي الاتهامات التي لا تزال تلاحقه رغم عدم صدور أحكام نهائية فيها.
هذه الوقائع شكلت مبررًا قويًا للسلطات الأميركية لاتخاذ قرار الرفض، رغم التفاؤل السابق داخل أروقة بوكا جونيورز بإمكانية معالجة الملف دبلوماسيًا، خاصة وأن النادي كان قد أعد اللاعب للمشاركة أساسيًا في البطولة المرتقبة.
ضربة فنية للمدرب روسومن الناحية الفنية، يُعد غياب كوستا خسارة مؤثرة لخط دفاع بوكا، لا سيما وأن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قدّم مستويات متميزة منذ انضمامه إلى الفريق مطلع عام 2025 قادمًا من رويال أنتويرب البلجيكي، وكان من العناصر التي يعوّل عليها الجهاز الفني في منافسات المونديال.
وبات من المرجح أن يدفع روسو بالقائد المخضرم ماركوس روخو لشغل مركز قلب الدفاع إلى جانب نيكولاس فيجال، في انتظار لحاق الوافد الجديد ماركو بيليجرينو، الذي لا يزال في مرحلة الانسجام مع المجموعة.
مهمة صعبة في مجموعة حديديةبوكا جونيورز سيخوض مبارياته ضمن المجموعة الثالثة للبطولة، حيث يصطدم في أولى مواجهاته ببنفيكا البرتغالي، قبل أن يواجه بايرن ميونخ الألماني، ثم يختتم الدور الأول بلقاء أوكلاند سيتي النيوزيلندي، في مجموعة توصف بالأصعب في مونديال الأندية.
ويأمل الفريق في تجاوز آثار غياب كوستا وتعويض الخلل الدفاعي المفاجئ، وسط ضغط المباريات وارتفاع مستوى المنافسين، بينما ستتجه الأنظار إلى خيارات روسو التكتيكية والبدنية لتعويض هذا النقص الذي أتى في توقيت حرج للغاية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوكا جونيورز بوكا جونيورز الأرجنتيني كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة كأس العالم للأندية بوکا جونیورز
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.