إيران.. أول تعليق من الحرس الثوري بعد مقتل قائدة حسين سلامي بضربة إسرائيل
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
(CNN)—عقّب الحرس الثوري الإيراني، على مقتل قائدة، الجنرال حسين سلامي، في الضربة الإسرائيلية التي وجهت داخل إيران فجر الجمعة.
وقال الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "بقلوبٍ مُفعمةٍ بالحزن والأسى، لاستشهاد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي وعدد من مرافقيه وزملائه خلال ادائهم واجب حراسة امن الشعب والبلاد، اثر العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني القاتل للأطفال، فجر الجمعة على مقر قيادة الحرس الثوري، نتقدم بالتعازي والتبريكات الى ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وقائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة الامام الخامنئي العزيز (مد ظله العالي) والاسر الكريمة والصابرة لهذا الشهيد الشامخ وسائر الشهداء ورفاقه في السلاح الاوفياء في الحرس والتعبئة وعموم الشعب الايراني الابي والثوري".
وتابع: "كان اللواء سلامي، بلا شك، من أبرز القادة في الثورة الإسلامية، ورجلَ جهادٍ في المجالات العلمية والثقافية والأمنية والعسكرية، حاضرًا في جميع الميادين بروحٍ مخلصة وحكيمةٍ ومتمسكة بنهج الولاية في الصفوف الأمامية للدفاع عن مبادئ الثورة والوطن".
وأضاف: "رغم هذه الجريمة الشنيعة، وضمن التأكيد للشعب الايراني الابي والثوري على الحفاظ على الهدوء العام، تطمئن قيادة الحرس الثوري الإسلامي، بانها إلى جانب القوات المسلحة الأخرى ومجاهدي الأمة الإسلامية المخلصين، على أهبة الاستعداد للردّ ردا حازما وقاسيا على عدوان العدو الصهيوني".
واستطرد: "تمّ الاخذ بنظر الاعتبار اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ارتكاب الجرائم ومواجهة وقوع مثل هذه الحوادث والوقائع منذ فترة، وسيتمّ إبلاغ الشعب الإيراني البطل والواعي بتفاصيل عمليات العدو الإجرامية والإجراءات المضادة التي سيتم اتخاذها والباعثة على ندم العدو".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الجيش الإيراني الحرس الثوري الإيراني طهران الحرس الثوری حسین سلامی
إقرأ أيضاً:
بعد استهداف مواقع للحرس الثوري.. إيران تعلن استهداف قاعدتين في البحرين والأردن
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، تعرض مقر قيادة تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان شمال البلاد لضربات أميركية، ما أدى إلى أضرار طالت جزءًا من المعدات داخل المجمع، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري إن “مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار استُهدف هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضرارًا بقسم من المعدات في المجمع”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وجاء الإعلان الإيراني عقب تقارير عن وقوع انفجارات في مناطق عدة داخل البلاد، بعد إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، نقلًا عن السلطات، بأن مناطق قريبة من مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران كانت ضمن المواقع المستهدفة، كما تحدثت وسائل إعلام عن انفجارات بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز وحول مدينة بندر عباس الساحلية.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن الضربات تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف ما وصفته بالتهديدات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني ضد الملاحة التجارية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة إكس: “هذه هي الليلة الـ13 على التوالي من الغارات التي تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات الصادرة عن الحرس الثوري للملاحة التجارية”.
وأضافت أن العمليات استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بهدف تقليل التهديدات التي تواجه البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، ما يزال مفتوحًا أمام حركة العبور، مشيرةً إلى أن السفن التجارية يمكنها المرور بدعم من القوات الأميركية.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت، بحسب قوله، قاعدة الشيخ عيسى في البحرين وقاعدة الأزرق في الأردن، ضمن ما وصفه بـ”المرحلة الـ24 من عملية الصاعقة”.
وقال الجيش الإيراني في بيان إن طائرات مسيرة من طراز “آرش” استهدفت منشآت داخل القاعدتين، بينها مخازن وقود ومستودعات ومرافق عسكرية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، إضافة إلى حظائر طائرات ومرافق صيانة وإقامة في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأضاف البيان أن أي إجراءات تستهدف إيران ستؤدي، بحسب تعبير الجيش الإيراني، إلى تهديد أمن ومصالح دول أخرى في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، مع انتقال تداعيات المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من تأثير العمليات المتبادلة على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 10:04