عودة نارية تترقبها الجماهير.. "المؤسس عثمان" يتصدر تريند جوجل مع الإعلان عن تفاصيل الموسم السابع
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
واصل مسلسل "المؤسس عثمان" تصدره للمشهد الدرامي والترندات، بعد أن تصدّر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، فور إعلان الشركة المنتجة انطلاق التحضيرات الرسمية للموسم السابع من العمل، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في الوطن العربي والعالم.
ويُعد "المؤسس عثمان" من أبرز المسلسلات التركية التاريخية التي نجحت في أسر قلوب المشاهدين بمزيج من الدراما والتشويق، حيث اختتم موسمه السادس بأحداث نارية ومشوقة أثارت حماس الجمهور وتركتهم في حالة من الترقب لمصير الشخصيات وتطورات الأحداث في الموسم الجديد.
وبحسب الشركة المنتجة، سيتم البدء في تصوير الموسم السابع رسميًا خلال شهري يونيو وأغسطس 2025، على أن تُعرض أولى حلقات الموسم الجديد في أكتوبر المقبل، في إطار حرص صُنّاع العمل على تقديم موسم أقوى وأكثر إثارة.
موعد عرض الموسم السابع من "المؤسس عثمان":
على قناة ATV التركية: كل أربعاء الساعة 8 مساءً بتوقيت تركيا، 9 مساءً بتوقيت مصر.
على قناة الفجر الجزائرية: كل خميس الساعة 10 مساءً بتوقيت مصر.
القنوات الناقلة:
قناة ATV التركية عبر نايل سات التردد: 10796
الاستقطاب: أفقي معدل الترميز: 27500 معامل تصحيح الخطأ: 5/6
قناة الفجر الجزائرية عبر نايل سات التردد: 12645
الاستقطاب: أفقي معدل الترميز: 27500
معامل تصحيح الخطأ: 5/6
ومع هذا الإعلان، اشتعلت مواقع السوشيال ميديا بالتكهنات والنقاشات حول مجريات الأحداث المنتظرة، وسط توقعات بموسم يحمل مفاجآت قوية، وعودة شخصيات محورية.
فهل يواصل "عثمان" صناعة التاريخ في الموسم السابع؟ الجماهير على موعد مع ملحمة جديدة في أكتوبر 2025.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبطال مسلسل المؤسس عثمان الفجر الفني مشاهير تركيا
إقرأ أيضاً:
المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026
أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن المداخيل الجارية للدولة سجلت أداء إيجابيا إلى غاية متم يونيو 2026، بارتفاع بلغ 15,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدعومة بزيادة المداخيل الجبائية بنسبة 11,8 في المائة، والمداخيل غير الجبائية بنسبة 55,3 في المائة.
وأوضحت الوزيرة، خلال اجتماع مشترك للجنتي المالية بمجلسي البرلمان خُصص لتقديم حصيلة تنفيذ ميزانية 2026 والإطار العام لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027 والبرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029، أن هذه النتائج تعكس أداء يفوق التوقعات الواردة في قانون المالية.
وأضافت أن الاقتصاد المغربي واصل إظهار قدرته على الصمود رغم التقلبات الدولية، مدعوما بالإجراءات الحكومية وتحسن أداء القطاع الفلاحي، متوقعة أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 5,3 في المائة خلال سنة 2026.
وفي الجانب المتعلق بالأسعار، أشارت إلى أن متوسط التضخم تراجع إلى 0,4 في المائة خلال النصف الأول من السنة الجارية، مع استقرار التضخم الأساسي عند ناقص 0,1 في المائة، نتيجة انخفاض أسعار المواد الغذائية والإجراءات الحكومية الرامية إلى دعم القدرة الشرائية.
وبخصوص سوق الشغل، أفادت الوزيرة بأن الاقتصاد الوطني أحدث 193 ألف منصب شغل صاف خلال سنة 2025، ما ساهم في خفض معدل البطالة إلى 13 في المائة، بينما استقر معدل البطالة وفق المفهوم الضيق عند 10,8 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026.
وعلى صعيد المبادلات الخارجية، سجلت الصادرات المغربية ارتفاعا بنسبة 5,8 في المائة إلى 211,4 مليار درهم مع نهاية ماي 2026، مدفوعة أساسا بأداء قطاعي السيارات والطيران، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 11,8 في المائة إلى 370,5 مليار درهم، وهو ما أدى إلى اتساع العجز التجاري بنسبة 20,8 في المائة.
وأبرزت أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، التي بلغت 46,2 مليار درهم، إلى جانب عائدات السياحة البالغة 46,9 مليار درهم، ساهمت في التخفيف من أثر هذا العجز على التوازنات الخارجية.
وفي ما يتعلق بإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027، أوضحت فتاح أن الحكومة تشتغل في سياق دولي يتسم باستمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقها من انعكاسات على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وأكدت أن البرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029 ترتكز على مواصلة تنفيذ الأوراش الكبرى وتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، مع توقع تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,1 في المائة سنة 2027، و4,2 في المائة خلال سنتي 2028 و2029، وذلك استنادا إلى فرضيات تشمل إنتاج 70 مليون قنطار من الحبوب، واستقرار سعر النفط عند 70 دولارا للبرميل، وسعر غاز البوتان عند 500 دولار للطن، مع معدل تضخم يقارب 2 في المائة.