بالصور.. المهندس حسن أسامة فيرق نجل التشكيلية غدير حافظ يحتفل بزفافه في المدينة المنورة
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
في ليلة امتزجت فيها دموع الفرح بنسمات المدينة المنورة الطاهرة، احتفلت الفنانة التشكيلية السعودية غدير حافظ بزفاف نجلها البكر المهندس حسن أسامة فيرق على الآنسة أفنان سمير الصباغ، وذلك في إحدى قاعات الأفراح بالمدينة المنورة، وسط حضور بهيج من الأهل والأصدقاء ولفيف من الشخصيات الاجتماعية والفنية.
وعبّرت غدير حافظ عن فرحتها بهذه المناسبة بقولها: “زواج ابني حسن هو ثمرة سنوات من الدعاء والانتظار، أجمل إنجاز في حياتي، ولحظة تفوق كل مشاعري.
وأضافت أنها تنتظر اللحظة التي ترى فيها ابنها الأصغر يزن أسامة فيرق، مسؤول الصحة والسلامة المهنية، يكمل مسيرته بالزواج أيضًا، قائلة إنها تواصل الدعاء ليرزقه الله شريكة حياة صالحة.
وعن عروس ابنها، قالت غدير: “أفنان ليست فقط زوجة لابني، بل ابنة أكرمني الله بها… الحمد لله الذي جمع بيننا بالمحبة والدعاء.”
يُذكر أن غدير حافظ تُعد من أبرز الفنانات التشكيليات في المملكة، ولها حضور واسع محليًا ودوليًا، إضافة إلى جهودها التعليمية التي أثمرت آلاف المتدربات والمواهب الفنية في السعودية وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدينة المنورة
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.