إسرائيل تغلق بعثاتها الدبلوماسية حول العالم بعد هجوم على إيران
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
البلاد – جدة
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن الحكومة قررت إغلاق جميع سفاراتها وقنصلياتها في الخارج، وذلك عقب تنفيذ هجوم واسع النطاق على مواقع في إيران.
وأشارت بيانات نُشرت على مواقع السفارات الإسرائيلية إلى أن البعثات الدبلوماسية ستتوقف عن تقديم أي خدمات قنصلية حتى إشعار آخر، داعية المواطنين الإسرائيليين في الخارج إلى اتخاذ الحيطة والحذر، وتجنب إظهار أي رموز دينية أو وطنية قد تثير الانتباه، إضافة إلى التعاون مع سلطات الأمن المحلية في حال تعرضهم لأي تهديدات.
ولم تحدد البيانات مدة الإغلاق، لكنها أكدت أن القرار جاء استجابة “للتطورات الأمنية الأخيرة”.
من جانبه، صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عقب مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن ألمانيا قامت بتعزيز إجراءات حماية المواقع اليهودية والإسرائيلية، بما في ذلك تكثيف الوجود الأمني في محيط الكنيس اليهودي الكبير في العاصمة السويدية ستوكهولم.
وفي تطورات متصلة، ذكرت هيئة المطارات الإسرائيلية أنه تم إغلاق مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت منشآت نووية ومصانع لإنتاج الصواريخ داخل الأراضي الإيرانية، مشيرة إلى مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين، ضمن عملية تهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.
وفي تصريح له، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران جلبت هذا الهجوم على نفسها برفضها مطالب واشنطن خلال المحادثات النووية، مضيفاً أن الهجمات المقبلة “ستكون أكثر عنفاً” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: إسرائيل الاعتداءات الإسرائيلية على إيران
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.