"خطيرة جدًا".. ماكرون يحذر من الساعات القادمة في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الساعات القادمة في الشرق الأوسط خطيرة جدا.
وأوضح أن امتلاك إيران لأسلحة نووية يمثل تهديدًا غير مقبول على المستوى الدولي.الحرب الإسرائيلية على إيران
ولفت إلى أن طهران "خصبت اليورانيوم لمستويات يمكن من خلالها إنتاج سلاح نووي"، مضيفًا: "لا يمكننا العيش في عالم تمتلك فيه إيران أسلحة نووية".
ودعا ماكرون إلى العودة إلى طاولة المفاوضات واستئناف الحوار بشأن برنامج إيران النووي، في إطار الجهود الدبلوماسية لضمان الاستقرار الإقليمي.التحركات الإسرائيلية ضد إيرانونفى الرئيس الفرنسي أي تورط عسكري لبلاده في التحركات الإسرائيلية، قائلًا: "فرنسا لم تنخرط مع أي نشاط عسكري مع إسرائيل".
وأكد التزام بلاده بالعمل من أجل التهدئة والحلول السلمية.
أخبار متعلقة إيران ترد على إسرائيل.. وابل من الصواريخ وإصابة 7 بجروححرب إسرائيل على إيران.. بدء موجة تاسعة من الهجمات على إيران
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 موسم الحج 1446 اليوم الدمام ماكرون الشرق الأوسط حرب إيران حرب إيران وإسرائيل الحرب الإسرائيلية الإيرانية حرب إسرائيل وإيران حرب إسرائيل على إيران إسرائيل تشن هجوما على إيران
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟