إيران تتهم أمريكا بدعم الهجوم الإسرائيلي وتحذر من اتساع نطاق الحرب
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
اتهمت إيران، خلال جلسة طارئة عقدت مساء السبت، الولايات المتحدة بتقديم دعم استخباراتي وسياسي للهجمات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت داخل الأراضي الإيرانية، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".
وخلال الجلسة، أكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط 78 قتيلاً وإصابة 346 آخرين، من بينهم كبار القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين.
وأشار إيرواني إلى أن إسرائيل ما كانت لتجرؤ على تنفيذ مثل هذا الهجوم واسع النطاق لولا ما وصفه بـ"الدعم الأمريكي المباشر"، معتبراً أن واشنطن متورطة بشكل واضح في الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
تقويض الجهود الدبلوماسيةواتهم السفير الإيراني تل أبيب بمحاولة تقويض أي جهود دبلوماسية ودفع المنطقة إلى حافة صراع إقليمي أوسع، موضحاً أن إسرائيل "تسعى لقتل العملية الدبلوماسية وتخريب المفاوضات عبر هذا العدوان السافر".
كما حملت طهران الإدارة الأمريكية المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، داعية مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي المنهجي"، مع تأكيدها أن إيران تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان الذي تراهما مناسبين، وفق تطورات الأوضاع على الأرض.
ويأتي هذا في أعقاب تبادل كثيف للضربات الجوية بين إيران وإسرائيل فجر السبت، بعدما نفذت إسرائيل أكبر عملية عسكرية لها ضد إيران حتى الآن، في إطار سعيها لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، بحسب ما أفادت به وكالات الأنباء.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن العشرات من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها طهران أصابت أهدافًا استراتيجية داخل إسرائيل بدقة، معتبرًا أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية فشلت في التصدي لها بفاعلية.
وأكدت خدمات الإسعاف الإسرائيلية أن الحصيلة الأولية للهجوم أسفرت عن إصابة تسعة أشخاص، بينما تواصل فرق الطوارئ والإنقاذ التعامل مع الأوضاع في المناطق التي تعرضت للقصف.
ومع تزايد وتيرة الهجمات، فعّلت إسرائيل صفارات الإنذار مجددًا في تل أبيب ومناطق الجنوب والشمال بعد رصد دفعات جديدة من الصواريخ القادمة من إيران، حيث عملت أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض بعضها بنجاح.
انتهاء التهديد الأمنيوكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن انتهاء التهديد الأمني الذي استدعى تفعيل صافرات الإنذار بعد الهجوم الرابع، لكنه عاد لاحقًا ليعلن عن تجدد الهجمات في الموجة الخامسة، وسط تعليمات جديدة من قيادة الجبهة الداخلية لسكان شمال البلاد بضرورة البقاء في حالة تأهب بالقرب من المناطق المحمية تحسبًا لأي تطورات إضافية.
يأتي هذا فيما كانت مصادر أمنية إسرائيلية قد أفادت قبيل ساعات بأن دفعة رابعة من الصواريخ الإيرانية استهدفت مناطق المروج وطبرية شمالي إسرائيل، حيث سمعت أصوات انفجارات عنيفة بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في مناطق متفرقة شمال البلاد.
في المقابل، أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية استمرار جولات القصف الصاروخي التي تنفذها إيران في إطار الرد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ونووية في عمق الأراضي الإيرانية خلال الساعات الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران أمريكا طهران ضرب إيران قصف إيران إسرائيل الهجمات الإیرانیة الثوری الإیرانی الأمم المتحدة رابعة من
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام