إعادة الحركة المرورية لطبيعتها على الطريق الزراعي السريع بعد انقلاب تريلا
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
عادت الحركة المرورية لطبيعتها مرة أخرى على طريق مصر الإسكندرية الزراعى السريع إتجاه القاهرة بسبب إنقلاب سيارة تريلا محملة سن عند كوبرى طوخ، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الحادث وتم الدفع بمعدات لرفع آثار الحادث وتسيير حركة المرور أمام المواطنين بسهولة ويسر وحرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المعنية التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارا من شرطة النجدة يفيد حادث إنقلاب سيارة تريلا محملة سن طريق مصر الاسكندريه الزراعى السريع عند كوبرى طوخ العلوى إتجاه القاهرة.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الحادث وتبين إصابة عمرو مقيم شبين القناطر ،وجرى تقل المصاب لمستشفى قها التخصصي لاتخاذ اللازم.
كما تم إخطار مركز شرطة طوخ بالواقعة وتم أيضاً إخطار وحدة الحماية المدنية بطوخ وتم أيضاً إخطار مسئول هيئة الطرق والكبارى بطوخ لعمل المعاينة اللازمة وتولت الجهات المعنية التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.