أنباء عن انفصال عبير صبري عن زوجها الفلسطيني تتصدر الترند والفنانة تلتزم الصمت
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
خاص
أثارت أنباء متداولة خلال الساعات الماضية جدلاً واسعًا في الوسط الفني المصري، بعد الحديث عن انفصال الفنانة عبير صبري عن زوجها المحامي الدكتور أيمن البياع، وذلك بعد زواج استمر نحو سبع سنوات، وحتى اللحظة، لم تُصدر الفنانة أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي الخبر، ما زاد من حالة الترقب بين جمهورها ومحبيها.
ويأتي انتشار هذه الأنباء رغم الصورة الإيجابية التي كانت تُقدمها عبير صبري عن علاقتها بزوجها، حيث اعتادت في لقاءاتها الإعلامية وصفه بالشخص الداعم والهادئ، مؤكدة مرارًا على قوة العلاقة التي تجمعهما، ما جعل الخبر يبدو مفاجئًا وغير متوقع للكثير من المتابعين.
وكانت عبير قد ارتبطت بالدكتور أيمن البياع، وهو محامٍ من أصل فلسطيني ومقيم في دبي، في عام 2018، حيث تم عقد القران في القنصلية المصرية بدبي.
ومنذ بداية العلاقة، اختار الزوجان الحفاظ على قدر كبير من الخصوصية، بعيدًا عن الأضواء، الأمر الذي جعل أخبار حياتهما الشخصية نادرة التداول.
وتزامن تداول خبر الانفصال مع تصدر اسم عبير صبري للترند على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات من الجمهور بإصدار توضيح رسمي، خصوصًا أن آخر ظهور فني لها كان من خلال مسلسل “الحلانجي” الذي عُرض في موسم دراما رمضان الماضي، وحقق تفاعلًا لافتًا من الجمهور.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الترند عبير صبري عبیر صبری
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».