الإسرائيليون يُفرغون رفوف المتاجر
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
دخل الإسرائيليون في حالة من الذعر نتيجة الهجمات الصاروخية التي شنّها الجيش الإيراني ردًا على الغارات الجوية الإسرائيلية، حيث تدفق آلاف السكان في مدينة عسقلان نحو المتاجر وقاموا بإفراغ الرفوف بالكامل.
وبعد أن شنّت إسرائيل غارات جوية على عدة مدن إيرانية، تسارعت وتيرة الهجمات الصاروخية التي نفذها الجيش الإيراني ردًا على تلك الهجمات.
وشهدت الليلة الماضية تصعيدًا خطيرًا، حيث تبادل الطرفان ضربات طالت مواقع استراتيجية ذات أهمية عالية في كل من إيران وإسرائيل.
وبينما يتابع العالم بأسره هذا التصعيد عن كثب، أثارت الصواريخ الإيرانية المتتالية التي أُطلقت باتجاه إسرائيل حالة من الهلع لدى المواطنين، خاصة في مدينة عسقلان.
كأنهم ينهبون المتاجر!
مع ساعات الصباح الأولى، شهدت شوارع مدينة عسقلان حالة من الحركة غير الاعتيادية، إذ سارع السكان إلى المتاجر لشراء كميات كبيرة من المياه والمعلبات والخبز وكافة الاحتياجات الأساسية.
اقرأ أيضااليونان تتّهم أوروبا بالخيانة: “نسيتمونا من أجل…
الأحد 08 يونيو 2025وأُفيد بأن رفوف المتاجر فُرغت خلال وقت قصير، وأن بعض المحال اضطرت إلى إغلاق أبوابها مؤقتًا بسبب الازدحام الشديد.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: إسرائيل إيران الشرق الأوسط المتاجر الملاجئ ذعر مدني عسقلان هجمات صاروخية
إقرأ أيضاً:
الجيش الإيراني يعلن شن هجمات بمسيّرات على الكويت والبحرين والأردن
أعلن الجيش الإيراني الجمعة شن ضربات بمسيّرات على منشآت يستخدمها الجيش الأمريكي في البحرين والأردن، وذلك ردا على الموجة الأخيرة من الضربات لإيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي.
وقال الجيش في بيان بثه التلفزيون الرسمي "استهدفت مسيّرات انقضاضية من طراز آرش صباح الجمعة خزانات وقود ومستودعات معدات ضخمة وصوامع وثكنات تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة عيسى الجوية بالبحرين".
وأفادت مراسلة لوكالة فرانس برس في البحرين بسماع دوي انفجار وانطلاق صافرات الإنذار في البلاد صباح الجمعة.
وقال الجيش إنه شن موجة أخرى من الهجمات بطائرات مسيرة على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت.
كما أعلن الجيش الإيراني شن هجمات بطائرات مسيّرة في الأردن استهدفت "حظائر طائرات، وحظائر صيانة طائرات، وثكنات" في قاعدة الأزرق.
وتؤكد إيران أنها تعتبر أي منشأة في الشرق الأوسط يستخدمها الجيش الأمريكي لشن هجمات ضد أراضيها هدفا مشروعا لها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."