«حشرة القراد» تغزو إسطنبول بأعداد قياسية.. تحذيرات من خطر صحي متصاعد
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
سجلت مدينة إسطنبول التركية 7002 حالة لدغة قراد منذ بداية العام الجاري وحتى يونيو، وفق بيانات رسمية، وسط زيادة كبيرة في النشاط الموسمي لهذه الحشرة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، والتي تمثل 88% من إجمالي الحالات.
وأوضح البروفيسور عبد الله أمره جونر، مدير صحة إسطنبول، أن معظم اللدغات لا تشكل خطراً مباشراً، لكن الأنواع الناقلة لأمراض قاتلة مثل حمى القرم الكونغو النزفية تشكل تهديدًا صحيًا خطيراً، رغم عدم تسجيل إصابات محلية حتى الآن.
وبحسب ما نقلت صحيفة زمان، تستهدف حشرة القراد بشكل خاص العاملين في الزراعة وتربية المواشي، وسكان المناطق الريفية، ومرتادي المتنزهات والغابات، وعشاق الرحلات البرية، مما يستوجب إجراءات وقائية عاجلة تشمل ارتداء ملابس طويلة وباهتة اللون لفحص الحشرات، وإدخال أطراف البنطال داخل الجوارب، بالإضافة إلى التفتيش الدقيق للجسم بعد العودة من المناطق المفتوحة.
بدورها، حذرت السلطات الصحية من استخدام طرق تقليدية خاطئة لإزالة القراد، مثل الكحول أو السجائر، مؤكدة ضرورة التوجه السريع للمراكز الصحية، وعدم محاولة نزع القراد بأدوات غير معقمة.
كما نبهت إلى ضرورة مراقبة الحالة الصحية لمدة أسبوعين بعد اللدغة، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير طبيعية كارتفاع الحرارة وآلام العضلات.
وشملت التوصيات أيضًا العناية بالحيوانات الأليفة من خلال ارتداء القفازات عند التعامل معها وفحصها بانتظام، واستخدام مبيدات آمنة في الحدائق المنزلية للحد من انتشار القراد.
في ختام تحذيراتها، دعت مديرية صحة إسطنبول إلى تكثيف حملات التوعية المجتمعية، ونشر الإرشادات الوقائية، وتعزيز المشاركة المجتمعية للإبلاغ السريع عن أي حالات مشتبه بها لاحتواء التهديد الصحي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اسطنبول الحشرة القرمزية تركيا حشرة الجراد
إقرأ أيضاً:
من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول الفئات التي يجوز للمرأة شرعًا أن تكشف أمامها دون ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الضابط في ذلك هو “المحارم” الذين يحرم على المرأة الزواج منهم تحريمًا مؤبدًا، سواء كان ذلك بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع.
وأشار إلى أن المحارم من جهة النسب يشملون الأب والجد وإن علوا، وكذلك الأبناء وأبناء الأبناء، والإخوة الأشقاء أو لأب أو لأم، إضافة إلى أبناء الإخوة وأبناء الأخوات، والأعمام.
وأضاف أن هناك محارم بسبب المصاهرة، مثل والد الزوج، وجد الزوج، وابن الزوج من زواج سابق، وكذلك زوج الابنة، وكل ذلك بشرط أمن الفتنة.
كما لفت إلى أن الرضاع يُنشئ حرمة مماثلة للنسب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»، موضحًا أن من ثبتت له علاقة رضاع يصبح من المحارم.
وأكد أن المرأة لا يجب عليها ارتداء الحجاب أمام النساء أو الأطفال الصغار، مشيرًا إلى أن هذه الأحكام جاءت مفصلة في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، حيث بيّنت الآية الكريمة الفئات التي يجوز للمرأة أن تظهر أمامها دون حرج.