بوتين وترامب يناقشان الأزمة في الشرق الأوسط خلال مكالمة هاتفية
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
عواصم - الوكالات
نقلت وكالات أنباء عن مسؤول في الكرملين اليوم السبت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرت نحو 50 دقيقة، حيث بحث الطرفان تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
وأفاد المصدر بأن بوتين أعرب خلال الاتصال عن إدانته للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، بينما أكد الجانبان عدم استبعادهما العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما أشار المسؤول إلى أن بوتين أكد استعداد روسيا لمواصلة المحادثات مع أوكرانيا بعد 22 يونيو، في حين أبلغ ترامب بوتين بأن المفاوضين الأمريكيين مستعدون لاستئناف العمل مع ممثلي إيران، معبراً عن قلقه الكبير حيال الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه المحادثة في وقت يشهد فيه الإقليم توتراً عالياً، وسط تحركات دبلوماسية دولية تهدف إلى تفادي تصعيد إضافي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟