الجو حر.. طالبة ثانوية عامة تحضر مروحة خلال أداءها امتحان التربية الدينية
تاريخ النشر: 15th, June 2025 GMT
أحضرت طالبة بالثانوية العامة معها مروحة خلال أداء امتحاني التربية الدينية و التربية الوطنية اليوم في مدرسة جمال عبد الناصر بالدقي.
وشهد محيط اللجان وجود إجراءات أمنية مشددة وبوابات الكترونية لعملية تفتيش الطلاب وكذلك تواجد عدد كبير من أولياء أمور الطلاب بالخارج، وتم السماح للطلاب للدخول داخل اللجان بداية من الساعة 9 صباحا.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم، وجهت عدة تعليمات للطلاب، مشددة على أنه من الضروري أن يلتزم الطالب بحدود تظليل دائرة الإجابة فقط ، وبشكل كامل حتى لا يكون هناك شك في إجابته وفي حالة اختياره إجابة خاطئة يقوم بوضع علامة × واضحة على الإجابة الخاطئة وتظليل الإجابة الصحيحة تظليلا كاملا، كما يجب على الطالب التركيز جيدا للحفاظ على ورقة إجابة البابل شيت والالتزام بتظليل الإجابات الصحيحة، مع نقل وكتابة البيانات بشكل واضح في كراسة الإجابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثانوية عامة التربية الدينية التربية الوطنية
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.