كشف الإعلامي أمير هشام ، عن تصريحات أوستاري حارس مرمى إنتر ميامي ، بشأن مباراة الأهلي وإنتر ميامي ، في افتتاح كأس العالم للأندية 2025، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وقال أوستاري: صحيح أنني حصلت على جائزة رجل المباراة، لكن الشناوي أيضًا كان مذهلًا، كان بإمكانه بسهولة أن يحصل على هذه الجائزة.

وحسم التعادل السلبي مواجهة النادي الأهلي وإنتر ميامي الأمريكي، في المباراة الافتتاحية لكأس العالم للأندية المُقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبتلك النتيجة يحصل الفريقان على نقطة لكل منهما في انتظار اللقاء الآخر في المجموعة الأولى بين بالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي.

مجريات اللقاء
وخلال الشوط الأول سيطر الأهلي على مجريات الأمور وأهدر أكثر من فرصة مُحققة للتسجيل إلا أن حارس إنتر ميامي تصدّى لكرتى إمام عاشور ووسام أبو علي.

وفي الدقيقة 14 تعرّض إمام عاشور لاعب النادي الأهلي، لإصابة قوية خرج على إثرها باكيًا من اللقاء ليحل زيزو بديلا له.

وشهدت المباراة في الشوط الثاني سيطرة من جانب إنتر ميامي الأمريكي على مجريات المباراة وإهدار أكثر من فرصة مُحققة للتسجيل.

ودفع الأهلي بتغييرين هما حسين الشحات وطاهر محمد طاهر بدلا من تريزيجيه ومحمد علي بن رمضان.

العقدة مستمرة.. ميسي يفشل مجددا أمام الأهلي في افتتاح مونديال الأنديةكأس العالم للأندية 2025.. موعد مباراة الأهلي وبالميراس البرازيليشوبير: جماهير النادي الأهلي هي التي نجحت في افتتاح كأس العالم للأندية طباعة شارك الاعلامي أمير هشام أوستاري إنتر ميامي الأهلي كأس العالم للأندية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاعلامي أمير هشام أوستاري إنتر ميامي الأهلي كأس العالم للأندية العالم للأندیة إنتر میامی

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • صدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيمية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح