أكد الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن هناك توقعات بتراجع معدلات النمو الاقتصادي عالميًا، في ظل التهديدات المتزايدة بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة. 

وقال مدحت نافع، خلال لقاء له لبرنامج بالورقة والقلم، عبر فضائية تن، أن إيران لن تلجأ إلى غلق المضيق إلا في حال شعورها بتهديد وجودي، وهو ما قد يؤدي إلى أضرار فادحة في حركة التجارة العالمية وارتفاع كبير في أسعار النفط، خاصة مع استهداف إسرائيل لبعض مصافي النفط الحيوية.

 

وتابع  الخبير الاقتصادي، أن التحالفات التي تتشكل اليوم تحكمها المصالح الاقتصادية بالدرجة الأولى، وأن تصاعد التوتر يأتي في وقت بالغ الحساسية للاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن  قرار رئيس الوزراء بتأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير كان صائبًا، بالنظر إلى الظروف الراهنة محذرا من الآثار الاقتصادية العميقة التي قد تترتب على الصراع الإقليمي الدائر بعد الضربات الإسرائيلية على إيران.

طباعة شارك مدحت نافع النمو الاقتصادي مضيق هرمز الطاقة المضيق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدحت نافع النمو الاقتصادي مضيق هرمز الطاقة المضيق

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني ممتع.. ومشاركتنا في افتتاح مسرح بيرم التونسي شرف كبير
  • بسبب باب المندب.. ترامب يتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب كبير"
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران