#سواليف

أثارت مؤسسات صحية عمومية ضجة بين الجزائريين خلال الأيام الماضية، بعدما أصدرت قرارات وصفها بعض المواطنين بالغريبة.

فقد أقرت إدارة المؤسسة العمومية الاستشفائية بولاية المدية (86 كلم جنوب #العاصمة_الجزائر) في تعميم أصدرته قبل أيام منع عمالها أو #زوار #المرضى من #ارتداء_السراويل أو التنانير القصيرة.

كما شددت المذكرة التي تمَّ توجيهها إلى جميع طواقم المصلحة الاستشفائية، على وجوب “الالتزام باللباس المحتشم داخل المؤسسة، احترامًا للقانون الداخلي وآداب التعامل في الفضاءات العمومية”.

مقالات ذات صلة القبة الحرارية تنذر بتسجيل درجات حرارة قد تتجاوز الـ 50 في 5 دول عربية الأيام القادمة 2025/06/16

السراويل والتنانير القصيرة
وحددت المذكرة بدقة نوع الملابس الممنوعة، ومنها السراويل القصيرة، والبنطال القصير، والتنانير القصيرة، بالإضافة إلى القمصان الكاشفة أو أي لباس يُعد “فاضحًا أو غير محتشم”.

فيما اختلفت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه الخطوة، حيث اعتبر البعض أنها حرية شخصية لا يجب لأي مستشفى التدخل بها.

كما دعا البعض المؤسسة الاستشفائية إلى توفير الأطباء الاختصاصيين، والمعدات وغيرها بدل الاهتمام بملابس الزوار.

في حين اعتبر آخرون أن القرار جاء بعد تسجيل تجاوزات من قبل زائري المستشفيات خاصة خلال الصيف.

ماذا عن القانون؟
من جهته، أوضح المحامي لدى محكمة الجزائر، فريد صابري، أنه “لا يوجد قانون يحدد الهندام الواجب ارتداؤه بالنسبة للموظفين أو الزوَّار عادة، باستثناء الأسلاك التي تنص قوانينها الأساسية على ارتداء زي رسميٍ معين”.

وأضاف لـ”العربية.نت” أن الأنظمة الداخلية لكل مؤسسة وإدارة عمومية تحدد تلك المسألة، لاسيما الأحكام المتعلقة بالانضباط العام والنظافة والأمن هي التي يمكن أن تنص على قواعد معينة في اللباس.

واِستدل المختص بتعليمة للمديرية العامة للوظيفة العمومية، في ردّها على استفسار بتاريخ 31 أكتوبر 2024، يخص “ارتداء زي معين من اللباس أثناء مهنة التدريس، وتحديدا العباءة والقميص، حيث أثير جدل بشأنها حينها، وكان الرد أن الأنظمة الداخلية لكل مؤسسة وإدارة عمومية هي التي تحدد قواعد اللباس.

كما أشار صابري إلى أن ذات المذكرة أوضحت أن “كل المظاهر الخارجية التي تعبر عن توجهات سياسية، أو معتقدات دينية أو فكرية، فإن الموظف يمتنع أثناء تأدية مهامه عن ارتدائها، وذلك تجنبا للتشكيك في حياديته وبالتالي حيادية الإدارة”.

وكنتيجة لذلك، يمكن لذات المؤسسة “منع أشخاص سواءً أكانوا موظفين أو زوارا من الدخول، بسبب الهندام غير اللائق، ويبقى التقدير سيد الموقف هنا”.

أما بخصوص الشق الاجتماعي، فقال المختص الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي إن ” تحديد الهندام اللائق من غيره مرتبط أوَّلا بطبيعة المجتمع، ومحاذيره، سواء تعلق الأمر باللباس أو المعاملة أو غير ذلك”. وأضاف “الأصل أنَّ الموظفين أو الزوَّار أدرى بالحُدود التي وضعها المجتمع، والأفضل احترامها، خاصة في الأماكن العمومية والمؤسسات، سواء بين الموظفين أو زوار تلك الهيئات”.

فيما علمت “العربية.نت” من مصدر بوزارة الصحة والعمران والمدينة الجزائرية بأن التعليمات نابعة عن توجيهات عامة من الهيئة الوصية، وليست من قبل المؤسسة الاستشفائية التي تم تداول بيانها على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف العاصمة الجزائر زوار المرضى ارتداء السراويل

إقرأ أيضاً:

هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تختتم فعالية «السوق المجتمعي»

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار «الإمارات للدواء»: تدابير بحق 71 مصدراً تُسوِّق منتجات غير معتمدة للتنحيف عام الأسرة تابع التغطية كاملة

اختتمت هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي فعالية «السوق المجتمعي» في مركز «نبض الفلاح» بأبوظبي، أولى محطات مشروع «منتجون في البيت.. فاعلون في المجتمع»، بعد ثلاثة أيام استقطبت أكثر من 500 زائر، واستضافت 18 منصة بيع لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة، في نسخة حققت أهدافها، وأتاحت للمشاركين تجربة بيع وتفاعل حقيقية مع الجمهور، وجسّدت نهج الهيئة القائم على التكامل بين الدعم والتمكين.
وشهدت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة تنفيذ برنامجها المعلن كاملاً، إذ ضمّت 18 منصة بيع، عرض فيها أصحاب المشاريع منتجاتهم، وتم بيعها مباشرة للجمهور، إلى جانب 7 جلسات تثقيفية على المسرح قدّمها شركاء المشروع، تناولت محاور في توليد الأفكار وريادة الأعمال وبناء العلامة التجارية والثقافة المالية والقرارات المالية.
كما نظّمت الفعالية 9 ورش إبداعية للأطفال والعائلات شملت تلوين أصص النباتات والفناجين والشموع والحقائب القماشية وصناعة السلايم والأوريغامي، إضافة إلى ركن للألعاب ضمّ نشاطي «طاولة الابتكار» و«تحدي التسوق الذكي» لتنمية مهارات الابتكار والإدارة المالية لدى الأطفال، ومساحات للتصوير، بما جعلها تجربة مجتمعية متكاملة جمعت بين التسوق والتعلم والترفيه، كما وعدت بها الهيئة عند انطلاقها.

نهج التمكين
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة منى ماجد المنصوري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي بالإنابة: «يمثّل نجاح النسخة الأولى من السوق المجتمعي انعكاساً لفاعلية النهج المتكامل الذي تنتهجه الهيئة، والقائم على الربط بين الدعم والتمكين، حيث شهدنا انتقال أصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة من مرحلة التعلّم إلى الممارسة الفعلية، واختبار منتجاتهم في بيئة سوق حقيقية، وبناء ثقتهم بقدراتهم أمام الجمهور.
ويجسّد ذلك جوهر مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، الذي تطلقه الهيئة ضمن مبادرات عام الأسرة، بهدف تمكين الأسر من تحقيق الاستقلال المالي وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع».
وأضافت: «ما تحقق في هذه المحطة يحفّزنا على مواصلة المشروع بمراحله المتكاملة، من التدريب وبناء القدرات إلى منصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بالتعاون مع شركائنا، بما يوسّع أثره، ويصل به إلى مزيد من الأسر في مختلف مناطق الإمارة».

أثر ملموس
وعبّر أصحاب المشاريع المشاركون، عن رضاهم عن التجربة، وما وفّرته من فرصة لعرض منتجاتهم أمام جمهور واسع، والتفاعل المباشر مع الزوّار والتعرف على آرائهم وبناء قاعدة من العملاء، وأشار عدد منهم إلى تمكّنهم من بيع جانب كبير من منتجاتهم على مدى أيام الفعالية، وإلى رغبتهم في المشاركة في محطات المشروع المقبلة.
ومن جانبه، قال المهندس قاسم الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المستفيدين في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي:
«حققت الفعالية الهدف الذي أقيمت من أجله، فقد أتاحت لأصحاب المشاريع من مستفيدي الهيئة تطبيق ما تعلموه في بيئة سوق واقعية، وعرض منتجاتهم وبيعها مباشرة، واكتساب خبرة عملية في التسويق وخدمة العملاء وإدارة المبيعات. وقد لمسنا سعادة المشاركين واعتزازهم بما قدموه، وهو ما يجسّد الأثر الحقيقي الذي نسعى إليه».

تفاعل واسع
وشكّلت الفعالية على مدى أيامها الثلاثة مساحة للتلاقي المجتمعي، وسجّلت تصاعداً لافتاً في الإقبال يوماً بعد يوم، من 150 زائراً في اليوم الأول إلى 180 في اليوم الثاني و205 في اليوم الثالث، بما يعكس تنامي اهتمام المجتمع بمشاريع الأسر المشاركة ومنتجاتها، ويرسّخ دور المجتمع شريكاً أساسياً في مسيرة تمكين الأسر.
وتأتي هذه النسخة بوصفها المحطة الأولى ضمن مشروع «منتجون في البيت، فاعلون في المجتمع»، على أن يواصل المشروع محطاته المقبلة، ضمن رحلة متكاملة تجمع بين التدريب وبناء القدرات ومنصات البيع ومتابعة المشاريع الناشئة، بهدف تمكين الأسر المستفيدة من تحقيق الاستقلال المالي وتوسيع أثر المشروع ليصل إلى الأسر في مختلف مناطق الإمارة.
وتواصل هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، منذ تأسيسها عام 2019، تنفيذ برامج ومبادرات تعزّز الاستقرار الاجتماعي والمعيشي للأسر، انطلاقاً من استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة، وبالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، عبر منظومة متكاملة تجمع بين الدعم والتمكين، وتفتح أمام المستفيدين مسارات مستدامة في المجتمع.

مقالات مشابهة

  • هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تختتم فعالية «السوق المجتمعي»
  • ترامب يفجر مفاجأة بشأن الاتفاق النووي مع السعودية واتفاقيات إبراهام
  • تغريد الخواض تعود بـ”بودكاست من عالم آخر”.. وإطلالتها تثير جدلاً واسعاً
  • رفض زيادة المعاشات.. قرارات وتوصيات الجمعية العمومية لاتحاد المهن الطبية
  • الجمعية العمومية للمهن الطبية تطالب برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة
  • ميلوني تثير جدلا بقانون يشدد المسؤولية الجنائية للقاصرين بإيطاليا وسط اتهامات باستهداف المهاجرين
  • حضور لافت في الجمعية العمومية العادية لاتحاد نقابات المهن الطبية
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟