آن الأوان أن تسمى الأمور بأسمائها في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
كشفت احداث السنتين الماضيتين عن الوجه القبيح لصهاينة فلسطين المحتلة والعنصرية البغيضة التي يمارسونها ضد الأبرياء من نساء وأطفال فلسطين المغتصبة بوحشية فاقت ما أدّعو به على النازيين فيما سمّوه زورا وبهتانا بالهولوكوست.
لقد كشفت مواقع التواصل الاجتماعي…والاعلام الحي وعلى الهواء بالنقل الحي في معظم الأحيان جرائمهم الوحشية ضد شعب مشرّد من أكثر من سبعين عاما… يعاني في معيشته… الكثير… من شراذم الصهاينة…
والملفت أن الاعلام الغربي… (وبعض الاعلام العربي) أطلق على هذه الشرذمة المجرمة ما وصفوه بالمستوطنين … وسمي بيوت الشعب الفلسطيني وقراه ومدنه … بالمستوطنات في حين ان هذه الشراذم القادمة من كل اصقاع الأرض ليست اكثر من مستعمرين قدموا لفلسطين المحتلة وشردوا شعبها … الذي يعيش في مخيمات منتشرة في الأراضي الفلسطينية … وبعض الدول العربية…
وخلال العقود الماضية منذ ما سمي باتفاق اوسلو في سبعينات القرن الماضي عاش الفلسطينيون… والأمة العربية وهم السلام الذي كان يتأكد عدم جدية (النتن ياهو) في العمل به…
لقد كشفت احداث السنتين الماضيتين وحشية الكيان الصهيوني… وعدم احترامه لاي مبادئ إنسانية… وراح يعيث قتلا… وسحلا للشعب الفلسطيني … ولم يحترم القوانين الإنسانية … ولم تسلم حتى المستشفيات من بطشه ووحشيته…
والاسوأ من كل ذلك استخدامه للفلسطينيين كدروع بشرية للبطش بالأبرياء من الشعب الفلسطيني رجاله…ونسائه…وحتى الأبرياء من الأطفال…
والملفت للنظر ان الغرب… صمت امام جرائمه اللهم إلا من بيانات خجولة… وتلويح (مجرد تلويح) بعقوبات ضد جرائمه الواضحة وضوح الشمس….
من المهم ان يسعي الاعلام العربي والفلسطيني إلي تسمية الأمور بأسمائها فما يسمي (بالمستوطنين) ليسوا أكثر من عصابات مستعمرة قدمت لفلسطين لتغتصب ارضها…. وتحول مدنها وقراها إلى مستعمرات وليس كما يسميها الصهاينة (مستوطنات)…. والمطلوب ان تسمي الأمور بأسمائها فقد يصحوا عالم الغرب (النائم في العسل) ليعيد الحق إلي نصابه… ولتعود فلسطين حرة… عربية… يعيش شعبها في سلام وأمان.
كاتب رأي
ومستشار تحكيم دولي
mbsindi@
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.