يايسله يتمسك بشروطه والأهلي يفتح باب التفاوض مع بدائل محتملة
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
ماجد محمد
تمر العلاقة بين النادي الأهلي والمدرب الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بمرحلة دقيقة، وسط مفاوضات معقدة بشأن مستقبل التعاون بين الطرفين، رغم أن العقد الذي يربطهما لا يزال ساريًا حتى عام 2026.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن إدارة شركة النادي الأهلي تفضل بقاء يايسله على رأس الجهاز الفني خلال الموسم المقبل، التزامًا بخطة الاستقرار الفني التي تنتهجها، لا سيما بعد أن كلّف التعاقد معه خزينة النادي مبالغ طائلة، إذ دفعت الإدارة الشرط الجزائي لناديه السابق ريد بل سالزبورغ، بقيمة 6 ملايين يورو، لتوقيع عقد يمتد لثلاث سنوات، براتب سنوي يبلغ 8.
إضافة إلى مكافآت تصل إلى 4 ملايين يورو، وتغطية رواتب الطاقم المساعد البالغة 2 مليون يورو سنويًا، ما يجعل التكلفة الإجمالية للجهاز الفني نحو 16.5 مليون يورو سنويًا.
ورغم النجاحات التي حققها المدرب، خاصة بعد التتويج ببطولة النخبة، بدأت تظهر بعض الخلافات في وجهات النظر بين الجانبين، حيث أبدى يايسله رغبته في إعادة التفاوض حول بنود العقد. وفي أول اجتماع، فاجأ المدرب الإدارة بمطالب جديدة، أبرزها تمديد عقده لثلاث سنوات إضافية مقابل راتب سنوي يبلغ 20 مليون يورو، دون أي شرط جزائي يُتيح للنادي فسخ العقد.
في المقابل، قدمت إدارة النادي عدة عروض بهدف الحفاظ على الاستقرار الفني، شملت:العرض الأول: الاستمرار على العقد الحالي، مع رفع الراتب السنوي إلى 12.5 مليون يورو، إضافة إلى مكافآت سنوية تصل إلى 4 ملايين يورو.
العرض الثاني: عقد جديد لمدة سنتين، براتب سنوي قدره 10 ملايين يورو، مع المكافآت ذاتها، والعرض الثالث: عقد لمدة 3 سنوات، براتب 12 مليون يورو سنويًا، مشروط بتحقيق أهداف فنية محددة، منها: إنهاء الدوري ضمن المراكز الثلاثة الأولى، والوصول إلى نهائي بطولة محلية أو قارية، مع بند يسمح بفسخ العقد في حال عدم تحقيق هذه الأهداف.
ورغم هذه المحاولات، كشفت المصادر ذاتها أن يايسله رفض كافة العروض، متمسكًا بمطالبه دون تنازل.
وفي ظل تعثر المفاوضات، بدأت إدارة النادي في دراسة الخيارات البديلة، حيث كشفت شبكة “The Athletic” عن دخول الأهلي في محادثات مع المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، المدير الفني السابق لتوتنهام هوتسبير، ليكون أحد الأسماء المرشحة في حال تم اتخاذ قرار بإنهاء التعاقد مع يايسله.
كما ورد اسم الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، ضمن قائمة الأسماء المطروحة لتولي المهمة الفنية حال حدوث تغيير في الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي ماتياس يايسله مدرب جديد مفاوضات ملایین یورو ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.