ناقد يكشف تأثير تعادل بورتو مع بالميراس على جماهير الأهلي ويعلق: الصراع هيبقى كبير
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
انتهت المواجهة القوية التي جمعت بين فريق بالميراس البرازيلي ونظيره بورتو البرتغالي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي أقيم على ملعب “ميتلايف” بمدينة نيويورك الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وكتب فتحي سند عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :”حزن جماهير الأهلي .
وحسم التعادل السلبي مواجهة النادي الأهلي وإنتر ميامي الأمريكي، في المباراة الافتتاحية لكأس العالم للأندية المُقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبتلك النتيجة يحصل الفريقان على نقطة لكل منهما في انتظار اللقاء الآخر في المجموعة الأولى بين بالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي.
مجريات اللقاء
وخلال الشوط الأول سيطر الأهلي على مجريات الأمور وأهدر أكثر من فرصة مُحققة للتسجيل إلا أن حارس إنتر ميامي تصدّى لكرتى إمام عاشور ووسام أبو علي.
وفي الدقيقة 14 تعرّض إمام عاشور لاعب النادي الأهلي لإصابة قوية خرج على إثرها باكيًا من اللقاء ليحل زيزو بديلا له.
وشهدت المباراة في الشوط الثاني سيطرة من جانب إنتر ميامي الأمريكي على مجريات المباراة وإهدار أكثر من فرصة مُحققة للتسجيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بالميراس بورتو التعادل ميتلايف نيويورك فتحي سند جماهير الاهلى الأهلي
إقرأ أيضاً:
مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج «يا مساء الأنوار» المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: إن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.