أنطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي للمرأة، بمركز شباب قرية ريدة، بمحافظة المنيا والذي يقام ضمن برامج وزارة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ويستمر حتى 20 يونيو الحالي.

 

 

 

 

 

ورش فنية 

وتضمن اليوم الافتتاحي، ورشة لتعليم تصميم المفارش باستخدام خيط النول، قدمتها الفنانتان حنان محمد وإيمان أسعد، وسط تفاعل كبير من المشاركات.

 


 

 

 

 

وتناولت الورشة المنفذة بالتعاون مع مؤسسة حياة أفضل للتنمية الشاملة، التعريف بكيفية الاستخدام الأمثل للخامات، وفتح آفاق نحو إقامة مشروعات منزلية ذات طابع تراثي، ما يسهم في التمكين الاقتصادي للمرأة وصقل مهاراتها.

 

 

 

 

 

تنفذ فعاليات الأسبوع الثقافي بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، من خلال الإدارة العامة لثقافة لثقافة المرأة، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وذلك بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا، ومن خلال قصر ثقافة المنيا.

     حرف تراثية 

ويهدف البرنامج إلى الحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار، عبر سلسلة من الورش التدريبية والأنشطة الثقافية والفنية تقدم بالمجان بقرى: الأبعادية، بني أحمد الشرقية، وأبو تلاوي، بما  يتيح للمرأة التعبير عن مهاراتها وإبداعها في مجالات الحرف البيئية واليدوية.
 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة محافظة المنيا قصور الثقافة قصر ثقافة المنيا التمكين الاقتصادي الحرف التراثية مؤسسة حياة فعاليات الأسبوع الثقافي

إقرأ أيضاً:

العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.

ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر

وافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.

وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.

وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.

وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.

جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.

مقالات مشابهة

  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات