طهران.تل أبيب"وكالات":واصلت اسرائيل هجماتها العدائية التدميرية على مواقع محتلفة في الجمهورية الاسلامية الايرانية مستهدفة المستشفيات والمناطق السكنية ومواقع حيوية وطال القصف مبنى التلفزيون الإيراني فيما ردت ايران على اعتداءات إسرائيل بسلسلة هجمات صاروخية موجهة على عدد من المدن الاسرائيلية وتمكنت صواريخها من اختراق الملاجىء الإسرائيلية المحكمة ، وتوعدت بضربات "أشد تدميرا لأهداف حيوية".

وقصفت صواريخ إيرانية تل أبيب ومدينة حيفا الساحلية في إسرائيل قبل فجر اليوم ، مما أسفر عن مقتل ثمانية على الأقل وتدمير منازل.وقالت السلطات الإسرائيلية إن ما مجموعه سبعة صواريخ أطلقت خلال الليل سقطت في إسرائيل. وأصيب ما لا يقل عن 100 شخص في إسرائيل.

وأسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل منذ الجمعة عن مقتل 24 شخصا، بحسب ما أفاد مكتب رئيس الوزراء في حصيلة محدّثة اليوم . من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية الأحد أن الحصيلة بلغت 224 قتيلا على الأقل وأكثر من 1200 جريح منذ الجمعة.

واليوم ، أظهرت صور مباني سكنية مدمّرة في تل أبيب، حيث كان عناصر الإنقاذ يبحثون عن ناجين بين الأنقاض.

وطالت صواريخ إيرانية مدينتي بيتح تكفا وبني براك قرب تل أبيب، بينما اندلعت حرائق عند أطراف مدينة حيفا الساحلية في شمال إسرائيل.وفي تل أبيب، أعلن السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي أن مبنى تابعا للبعثة الدبلوماسية تعرّض لأضرار طفيفة جراء الضربات الإيرانية.

وفي القدس، أفاد مراسل عن سماع أصوات انفجارات قوية، فيما أظهرت مقاطع فيديو دفاعات جوية إسرائيلية في الأجواء ليلا.

وأظهرت مقاطع فيديو عدة صواريخ في سماء تل أبيب وسمع دوي انفجارات هناك وفي أجواء القدس.

ودمر القصف عدة مبان سكنية في حي مكتظ بالسكان في تل أبيب، وتهشمت النوافذ في فنادق ومنازل أخرى بالقرب من فرع السفارة الأمريكية في المدينة.

وقال خن الذي يسكن في مبنى متضرّر في بيتح تكفا "عندما سمعنا صفارات الإنذار، توجّهنا إلى الملجأ. بعد دقائق قليلة، سمعنا انفجارا وعندما خرجنا رأينا دمارا، جميع المنازل مدمّرة".

وكان الطاهي جيدو تيتلبون (31 عاما) في شقته في تل أبيب عندما دوت صفارات الإنذار بعد الساعة الرابعة صباحا بقليل .

وقال "كالعادة، ذهبنا إلى (الملجأ) الذي يقع على الجانب الآخر من الشارع هناك. وفي غضون دقائق، انفجر باب (الملجأ)".

وأضاف "دخل شخصان ملطخان بالدماء ومجروحان. ثم عندما عدنا إلى الشقة، بعد أن هدأ الوضع، رأينا.. الجدران محطمة، ولم يعد هناك زجاج".وقال "إنه أمر مرعب لأنه مجهول جدا. قد تكون هذه بداية لوقت طويل كهذا، أو قد يزداد الأمر سوءا، أو نأمل أن يتحسن الوضع، لكن المجهول هو الأكثر رعبا".

وسقطت الصواريخ قبل الفجر بالقرب من سوق الكرمل في تل أبيب التي تجذب عادة حشودا كبيرة من السكان والسياح لشراء الفواكه والخضراوات الطازجة.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الهجوم الأحدث استخدم أسلوبا جديدا جعل أنظمة الدفاع الإسرائيلية متعددة المستويات يستهدف بعضها البعض وسمح لإيران بقصف العديد من الأهداف بنجاح دون تقديم المزيد من التفاصيل.

ومنذ اندلاع الأعمال العدائية الاسرائيلية، تعرّضت مناطق سكنية في البلدين لهجمات دامية، بينما واصل الجانبان تبادل التهديدات بمزيد من الضربات.وتوعّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس اليوم بأن "سكان طهران سيدفعون الثمن"، ردا على مقتل إسرائيليين.

في المقابل، توعّد الحرس الثوري الإيراني في بيان بضربات صاروخية "أشد تدميرا ضدّ أهداف حيوية" إسرائيلية، مشيرا إلى إنّه أطلق "موجة جديدة من الهجمات الصاروخية... تمكّنت من إصابة أهدافها بدقة ونجاح في الأراضي المحتلة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم تنفيذ غارات على مقرّات تابعة لفيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس في طهران.كذلك، وزعم الجيش إنّه دمّر "ثُلث" منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض الإيرانية.

وقال المتحدث باسمه إيفي ديفرين "منذ بدء العمليات الإسرائيلية ضد إيران، تم تدمير أكثر من 120 منصة إطلاق..

وأشار الى أنه خلال الليل، قامت "أكثر من 50 طائرة وطائرة حربية بتنفيذ غارات استهدفت منشآت تخزين الصواريخ ومنصات إطلاق صواريخ أرض-أرض كانت جاهزة للإطلاق في اتجاه دولة إسرائيل"، موضحا أنه تمّ تدمير أكثر من 20 صاروخا أثناء تجهيزها للإطلاق.

وفي غرب إيران، أفادت وكالة تسنيم عن تعرّض مستشفى الفارابي لأضرار جسيمة، إثر هجوم إسرائيلي على مدينة كرمانشاه، مشيرة الى أن هدف الهجوم كان مشغلا قرب المستشفى. وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة فارس زجاجا محطما وأسقفا منهارة وأضرارا في الغرف.

وندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي بالضربة، مؤكدا أنّ "مهاجمة المستشفيات إلى جانب الهجمات على المناطق السكنية، يعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي وجريمة حرب".وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن هجوما صاروخيا أصاب مستشفى الفارابي والمناطق المحيطة به في إقليم كرمانشاه بغرب البلاد، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة.

وقالت سلطات الطوارئ إن عمليات البحث والإنقاذ جارية في حيفا حيث أصيب نحو 30 شخصا، بينما هرع العشرات من المسعفين إلى المناطق التي تعرضت للقصف. وذكرت وسائل إعلام أن حرائق شوهدت في محطة لتوليد الكهرباء بالقرب من الميناء.

ووفقا لتسنيم، شنّ الطيران الإسرائيلي ضربة على مبنى قسم الإطفاء في بلدة موسيان في محافظة إيلام (غرب).

وطالبت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تدين خلال اجتماع استثنائي، الضربات الإسرائيلية التي طالت المنشآت النووية الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنّ "المنشآت النووية السلمية في بلد كان يخضع للمراقبة المستمرّة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تعرّضت لهجوم"، مضيفا "نتوقع من الوكالة ومديرها العام رافايل غروسي اتخاذ موقف حازم لإدانة هذا العمل".

وغداة زعم نتانياهو أنّ الضربات "دمّرت المنشأة الرئيسية" في موقع نطنز في وسط إيران، أكد المدير العام للوكالة الدولية رافايل غروسي أنّ "لا مؤشرات على هجوم" على المنشأة السفلية الرئيسية في الموقع الذي يضم قسمين سطحي وسفلي.

وقال غروسي "لا توجد أي مؤشرات على هجوم ملموس على قاعة السلاسل (لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم) الموجودة تحت الأرض"، مضيفا "مع ذلك، ربما يكون انقطاع التيار الكهربائي عن قاعة السلاسل قد ألحق ضررا بأجهزة الطرد المركزي هناك".

واليوم بدت شوارع العاصمة الإيرانية خالية في معظمها، حيث أُغلقت غالبية المحال أبوابها باستثناء تلك المخصّصة لبيع المواد الغذائية، بينما اصطف الكثير من سائقي السيارات للتزوّد بالوقود.

ومن أجل حماية السكان، أعلنت الحكومة الأحد تجهيز المساجد ومحطّات المترو والمدارس لاستخدامها كملاجئ.

سياسيا، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كل المسؤولين في البلاد الى وضع الخلافات جانبا والوحدة.

وقال في كلمة أمام مجلس الشورى "كل خلاف، مسألة، أو مشكلة كانت قائمة، يجب أن توضع جانيا اليوم، وعلينا أن نواجه هذا العدوان الإبادي الإجرامي بالوحدة والتماسك".

وعلى المستوى الدبلوماسي، حثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الطرفين الأحد، على "إبرام تسوية"، ولكنه أبدى شكوكا بشأن إمكانية التوصل إلى سلام بينهما.وأعرب ترامب عن "انفتاحه" على أن يؤدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دور وساطة بين إيران وإسرائيل.

غير أنّ المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أكد اليوم أن مصداقية روسيا "معدومة" كوسيط محتمل، فيما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اعتقاده بأنّ بوتين لا يمكن أن يؤدي الوساطة "بأي شكل من الأشكال".

واليوم ، أكّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره الإيراني استعداده لأداء دور "مسهّل" في حل النزاع.

كذلك، أجرى إردوغان محادثة هاتفية مع بوتين، دعيا خلالها إلى وقف "فوري" للأعمال العدائية، حسبما أفاد الكرملين.

ووفق بيان صادر عن الرئاسة التركية، فقد اتهم الرئيس التركي إسرائيل بـ"تعريض أمن المنطقة بأكملها للخطر"، مشيرا إلى أنّ "السلوك غير القانوني لحكومة نتانياهو يشكل تهديدا واضحا للنظام الدولي".

من جانبها،دعت الصين إيران وإسرائيلأمس إلى اتخاذ إجراءات "فورية" لخفض التصعيد، في ظل احتدام المواجهة غير المسبوقة بين البلدَين .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون "ندعو جميع الأطراف إلى اتخاذ إجراءات فورية لتهدئة التوتر وتجنيب المنطقة الوقوع في اضطرابات أكبر، وتهيئة الظروف للعودة إلى المسار الصحيح لحلّ القضايا عبر الحوار والمفاوضات".

وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي في نهاية الأسبوع اتصالات بنظيره الإيراني عباس عراقجي والاسرائيلي جدعون ساعر بعد بدء التصعيد.

وأوردت الخارجية الصينية في حينه أن وانغ أبلغ عراقجي بأن الصين ستدعم طهران "في الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة وضمان سلامة شعبها"، بينما أعرب لساعر عن معارضة بكين "انتهاك إسرائيل للقانون الدولي من خلال مهاجمتها إيران بالقوة"، واصفا السلوك الإسرائيلي بأنه "غير مقبول".

وقال غوه اليوم إن "على كل الأطراف المعنية أن تتخذ إجراءات فورا لكبح التصعيد وتهدئة التوترات"، مشددا على أن "القوة لا يمكنها تحقيق سلام دائم".وأكد أن "الصين ستبقي التواصل مع الأطراف المعنية قائما، وتدفع نحو السلام وتشجع الحوار، لتفادي اضطرابات أكبر في المنطقة".

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المتحدث باسم فی إسرائیل فی تل أبیب

إقرأ أيضاً:

ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن

يتجه الاهتمام الرسمي عبر شبكة المشاورات الجارية، لترجمة نتائج زيارة الرئيس جوزاف عون الى الولايان المتحدة الاميركية والقمة التي عقدها مع الرئيس دونالد تامب،بالتوازي مع انطلاق تنفيذ المرحلة الأولى من «اتفاق الإطار» الموقَّع مع اسرائيل، وسط تأكيد رسمي أن المهمة الآن هي حماية الاستقرار، وعدم تعريض لبنان أو جنوبه لجولات عنف جديدة، تطيح بما تحقق وما هو مأمول منه في المستقبل القريب، مع الاستعدادات الجارية لعقد الجولة السابعة من المباحثات في روما في 4 آب المقبل على الرغم من استمرار اسرائيل بالتفجيرات والانتهاكات في المناطق الخاضعة «للخط الأصفر» أو خارجه.
وحسب المعلومات عن الجولة المقبلة، فإن البحث سيتطرق الى المناطق التالية التي يُفترض أن تنسحب منها قوات الاحتلال، وينتشر فيها الجيش اللبناني، بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية.

ويترقب لبنان تحرّك رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يُنتظر أن يبدأ جولة اتصالات مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لدفع تطبيق اتفاق الاطار بشقه العسكري الى الامام بخطوات جديدة للإنسحاب الاسرائيلي من قرى جنوبية محتلة.

وذكرت"نداء الوطن" أن عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة كل ملف على حدة، وعلى رأس الأولويات الملف الأمني ومسألة الانسحاب الإسرائيلي. فقد حققت الزيارة، في نظر الرئاسة، أهدافها، وخصوصًا أن ترامب أكد دعم الدولة اللبنانية وحصر حقها بالمفاوضات وممارسة سيادتها في هذا المجال، وإخراج إيران من إدارة الملف اللبناني، وإلا فلا صفقة على حساب لبنان. كذلك حصل عون على وعد بالضغط على إسرائيل لتأمين الانسحاب من جنوب لبنان. وإذا كانت مسألة عودة الطيران الأميركي إلى بيروت أولى النتائج العملية، فإن تعليمات ترامب كانت بتقديم دعم عاجل إلى الجيش اللبناني حسب احتياجاته، وهذا الدعم يتركز على المعدات والأسلحة، أما الدعم المادي للعناصر فيحتاج إلى موافقة الكونغرس. ومن جهة ثانية، سيتم متابعة ملف الطاقة والاستثمار فيها وفي مجالات شتى، على أن تُشكَّل لجان من وزراء واختصاصيين، كلٌّ حسب اختصاصه.

وكتبت" الاخبار": كشف بيان كتلة نواب حزب الله عن خلل سردية السلطة حول استعادة الدولة سيادتها عبر انتشار الجيش في بعض البلدات الجنوبية. فأكد أن «الجيش انتشر في مناطق لم تكن القوات الإسرائيلية قد احتلتها أصلاً، بينما بقي الاحتلال في مواقعه، واستمرت عمليات التوغل والقصف وتدمير القرى الحدودية»، وهو ما يعني، وفق رؤية الحزب، أن الحديث عن إنجاز ميداني سابق لأوانه، وأن السلطة تحاول تقديم صورة إعلامية لا تعكس الوقائع الفعلية على الأرض.

وكتبت" الشرق الاوسط": يقف لبنان على مشارف الدخول في مرحلة سياسية جديدة مع انتهاء قمة واشنطن بين الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وذلك إذا كان توافقهما على العناوين السياسية والأمنية لتفعيل «اتفاق الإطار» اللبناني - الإسرائيلي، برعاية أميركية، قد بدأ يشق طريقه إلى التنفيذ، بما يؤدي إلى انضمام قوى وشخصيات سياسية إلى الفريق المؤيد للاتفاق، بعد أن كانت قد سجلت عليه مجموعة من الملاحظات، يُفترض الأخذ بها وإدراجها في بنوده بما يسمح بتعديله عند التطبيق.

وفي هذا السياق، كان لافتاً موقف الحزب «التقدمي الاشتراكي» المؤيد لعون، الذي جاء في أعقاب تبادل الرسائل الودية بين عون والرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط، التي سبقت سفره لواشنطن واستُكملت في أعقاب اجتماعه بترمب، ما يعيد الحرارة إلى علاقتهما.

فـ«اتفاق الإطار» أخذ يتقدم على «مذكرة التفاهم» الأميركية - الإيرانية التي تُحاصرها النيران المشتعلة بين الطرفين الموقّعين عليها، ما يُشكل إحراجاً لـ«حزب الله»، كما يقول مصدر سياسي مواكب للأجواء التي سادت قمة واشنطن لـ«الشرق الأوسط»، باعتبار أنه لا يزال يتمسك بها، بخلاف حليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي يتعاطى بواقعية مع العناوين السياسية التي ركز عليها ترمب وعون وشكّلت نقطة تلاقٍ بينهما. ويتراوح موقفه بين الانتظار والانفتاح، للتأكد من تطبيقها، بما يتيح له أن يبني على الشيء مقتضاه، لأن العبرة، كما قال تبقى في التنفيذ.

فبري، حسب المصدر، يتمايز عن «حزب الله» بمنح ما اتفق عليه عون وترمب فرصة لوضعه موضع التنفيذ، على أن تشهد الأيام المقبلة بداية تطبيقه، في ضوء الحديث عن استعداد واشنطن للضغط على إسرائيل لتوسيع الرقعة الجغرافية للمناطق التجريبية، بحيث تشمل هذه المرة بلدات لا تزال محتلة، وألا تقتصر على بلدة زوطر الغربية.

وكشف أن ترمب تعهّد أمام عون بضبط أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنعه، قدر الإمكان، من الانزلاق نحو التصعيد. كما أبدى تجاوباً مع ما طرحه عون، ولا سيما فيما يتعلق بتوفير كل أشكال الدعم للجيش اللبناني، وطلب، أثناء انعقاد القمة، من وزير دفاعه بيت هيغسيث، الذي شارك فيها، إيفاد بعثة عسكرية إلى بيروت للوقوف على احتياجات الجيش، في إطار تطوير وتعزيز برنامج التعاون العسكري بين البلدين.

ولفت المصدر إلى أن ترامب كان يتدخل فور عرض عون ما يحتاج إليه لبنان من دعم، وما يتطلع إلى الحصول عليه من الولايات المتحدة لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكان يقاطعه قبل أن ينهي مداخلته قائلاً: «قل لي ماذا تريد؟»، مبدياً كل التجاوب مع مطالبه. ونُقل عن أحد أعضاء الوفد اللبناني قوله إن «أجواءً إيجابية سيطرت على اللقاء منذ بدايته حتى نهايته، حتى كدنا نشعر كأنهما التقيا من قبل وكانت بينهما معرفة سابقة، لأننا فوجئنا بهذا القدر من الكيمياء السياسية بينهما».
  مواضيع ذات صلة ورشة عمل رئاسية لما بعد زيارة عون إلى واشنطن وتواصل مرتقب بين عون وبري Lebanon 24 ورشة عمل رئاسية لما بعد زيارة عون إلى واشنطن وتواصل مرتقب بين عون وبري 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون: رئيس مجلس النواب من الجنوب وهو داعم لإنهاء الأعمال العدائية ويقوم بجهد كبير Lebanon 24 الرئيس عون: رئيس مجلس النواب من الجنوب وهو داعم لإنهاء الأعمال العدائية ويقوم بجهد كبير 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس بعثة اليونيفيل: ملتزمون بدعم الأطراف لاستعادة وقف الأعمال العدائية والتهيئة لوقف إطلاق النار Lebanon 24 رئيس بعثة اليونيفيل: ملتزمون بدعم الأطراف لاستعادة وقف الأعمال العدائية والتهيئة لوقف إطلاق النار 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض هنأت بانطلاق اعمال تأهيله: شريان حياة اقتصادي وتنموي Lebanon 24 لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض هنأت بانطلاق اعمال تأهيله: شريان حياة اقتصادي وتنموي 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة الشرق الأوسط الإسرائيلية الإسرائيلي الدولة على اللبنانية نبيه بري المستقبل تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد Lebanon 24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد 07:22 | 2026-07-24 24/07/2026 07:22:49 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد 07:21 | 2026-07-24 قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • عاجل| إحباط محاولة تهريب مخدرات محمولة بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • ترامب يتوعد بعقاب عسكري كبير اذا تكررت هجمات الحوثيين وايران بالبحر الأحمر
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل