ترامب: عندما دعوت لإخلاء طهران كنت أريد سلامة الناس هناك
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أنه دعا لإخلاء طهران حفاظا على سلامة مواطنيها، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل منذ قليل.
وفي وقت سابق، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيهاً أمنياً عاجلاً دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى تجنب السفر إلى إيران ومغادرتها فوراً في حال وجودهم هناك، وذلك في ظل تصاعد حاد للتوترات الإقليمية والمخاطر الأمنية البالغة التي تهدد حياة وسلامة المواطنين الأمريكيين داخل الأراضي الإيرانية.
وأكد البيان، أن الحكومة الأمريكية لا تقيم علاقات دبلوماسية أو قنصلية مع إيران، مما يحد من قدرتها على تقديم المساعدة للمواطنين هناك.
وأشار إلى أن الحكومة السويسرية، عبر سفارتها في طهران، تعمل كقوة راعية للمصالح الأمريكية، إلا أن قدراتها الحالية في تقديم الدعم محدودة للغاية.
وأشار التنبيه، إلى أن المجال الجوي الإيراني لا يزال مغلقاً منذ السبت 14 يونيو، داعياً المواطنين الأمريكيين إلى التنسيق مباشرة مع شركات الطيران بشأن أي خطط سفر جوية.
اقرأ أيضاًجيش الاحتلال: اغتيال رئيس الأركان الإيراني الجديد على شادماني
بعد تبادل الاشتباكات.. ما آخر تطورات الحرب «الإسرائيلية - الإيرانية»؟
استشهاد موظفة بهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية إثر هجوم إسرائيلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الحكومة الأمريكية الرئيس الأمريكي ترامب دونالد ترامب طهران وزارة الخارجية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.