رقميًا.. ماذا قدم الهلال السعودي في المونديال قبل مواجهة الريال؟
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
يستعد فريق الهلال السعودي لمواجهة من العيار الثقيل في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم للأندية، وذلك حين يلاقي نظيره الإسباني ريال مدريد، في أول جولة من دور المجموعات.
وتنطلق المباراة التي ستجمع بين الزعيم الآسيوي ونظيره العملاق الإسباني ريال مدريد، في تمام الساعة العاشرة من مساء الغد بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وذلك على ملعب هارد روك بمدينة فلوريدا الأمريكية.
ويستعرض «الفجر الرياضي» أبرز الأرقام والإحصاءات لفريق الهلال السعودي في بطولة كأس العالم للأندية قبل مواجهة ريال مدريد.
شارك فريق الهلال السعودي في 3 نسخ ماضية من بطولة كأس العالم للأندية، وذلك أعوام 2019، 2021، 2022.
خاض فريق الهلال 9 مباريات في بطولة كأس العالم للأندية، نجح في تحقيق الفوز خلال 3 مواجهات، وتعادل في مباراتين، وهزم في 4 مباريات.
سجل لاعبو الفريق السعودي 17 هدفا، واستقبلت شباك الهلال السعودي 19 هدفا، وحافظوا على نظافة شباكهم في مباراة واحدة فقط، وعجزوا عن التسجيل في مباراتين.
نجح فريق الهلال خلال المشاركات الثلاث الماضية، في الوصول إلى الدور نصف النهائي، وعبر إلى المباراة النهائية في آخر مشاركاته، وخسر أمام ريال مدريد بخماسية مقابل ثلاثة أهداف في المباراة النهائية.
أكبر فوزًا حققه فريق الهلال السعودي في المونديال كان بسداسية مقابل هدف واحد أمام فريق الجزيرة الإماراتي عام 2021.
أكبر هزيمة لفريق الهلال كانت أمام الأهلي المصري، وذلك برباعية نظيفة، في مباراة تحديد المركز الثالث عام 2021.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.