دخلت الهجمات والضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران يومها الخامس وسط تراجع ملحوظ في عدد الهجمات الصاروخية التي تشنها طهران على المدن والبلدات العربية المحتلة، على الرغم من توعد الحرس الثوري الإيراني سكان دولة الاحتلال بهجمات غير مسبوقة ردا على استهداف عدد من المنشآت الحيوية الإيرانية من بينها مقر التلفزيون الإيراني.

إسرائيل من جانبها واصلت عملية اختراقها للجبهة الداخلية في إيران وتصفية القيادات العسكرية البارزة في صفوف الحرس الثوري الإيراني، والتي تأتي ضمن بنك أهداف تل أبيب التي تعمل على تحقيقها من الضربات التي تشنها ليل نهار منذ صباح الجمعة الماضي على المدن والبلدات الإيرانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اغتيال قائد "مقر خاتم الأنبياء المركزي"، علي شادماني، وفق ما ذكره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، والذي كتب على منصة "إكس"، "تويتر" سابقا، قائلا: "جيش الدفاع قضى للمرة الثانية على رئيس أركان الحرب في إيران وأرفع قائد عسكري للنظام الايراني علي شادماني".

الحرب الإيرانية الإسرائيلية

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "بعد معلومات استخباراتية دقيقة" تلقاها الجيش الإسرائيلي ووجود "فرصة مفاجئة خلال الليل (الثلاثاء)، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي مركز قيادة مأهول في قلب طهران وقضى على علي شادماني".

ترامب: مغادرتي مبكرا لاجتماع مجموعة السبع لا علاقة له بوقف النار بين إسرائيل و إيرانمجموعة السبع تؤكد دعمها لأمن إسرائيل وتدعو لخفض التصعيدخلال اقل من ساعة.. إيران تشن موجة جديدة من الصواريخ علي اسرائيلسفير إسرائيل في واشنطن: إسرائيل لا ترفض التفاوض حول الملف النووي الإيرانيإطلاق نحو 10 صواريخ من إيران نحو إسرائيل وسقوط أحدها في النقب

وادعى بيان الجيش الإسرائيلي، أن "شادماني، من خلال أدواره المختلفة، أثر بشكل مباشر على الخطط العملياتية الإيرانية التي تستهدف دولة إسرائيل".

وكان شادماني قد تم تعيينه من جانب المرشد الإيراني علي خامنئي، خلفا للواء غلام علي رشيد، الذي قُتل قبل أيام في الضربات الإسرائيلية الاستباقية على إيران يوم الجمعة.

ويُعتبر "مقر خاتم الأنبياء المركزي" الكيان الذي ينسق بين الحرس الثوري الإسلامي والجيش النظامي الإيراني.

ووسط حالة التصعيد في العمليات الاستخباراتية "الغلبة فيها لإسرائيل" والضربات من قبل الجانبين برزت أسئلة عدة حول الوضع الراهن خاصة مع دخول الولايات المتحدة الأمريكية على خط النار ومطالبة الرئيس دونالد الترامب، الإيرانيين بمغادرة العاصمة طهران فورا في تحول خطير للموقف الأمريكي منذ بدء التوتر بين البلدين.

يقول الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية عزت إبراهيم، إنه في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، بدأت طهران عبر قنوات خلفية ترسل إشارات واضحة إلى أطراف إقليمية ودولية بأنها معنية بوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.

استخدام خطاب التهدئة 

يضيف إبراهيم - خلال تصريحات صحفية - أن هذه الرسائل الدبلوماسية لم تقترن بأي تنازلات فعلية أو مبادرات سياسية حقيقية، ما يعكس أن إيران تستخدم خطاب التهدئة كوسيلة لكسب الوقت وإعادة ترتيب أوضاعها العسكرية.

وتابع: “يلاحظ المراقبون أن إيران تدير هذه المرحلة بمزيج من الحذر من احتمال تدخل الولايات المتحدة بشكل علني والانفتاح الحذر على الحوار دون تقديم تنازلات جوهرية”.

واستطرد المحلل السياسي: “في المقابل، تواصل إسرائيل نهجها التصعيدي، مدفوعة بقناعة راسخة لدى قيادتها بأن الفرصة سانحة الآن لتوجيه ضربات استراتيجية تقوض قدرات إيران النووية والصاروخية”.

ويشير إبراهيم إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرّح علنًا بأن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف المرسومة، بينما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن استنزاف قدرات إيران بحاجة إلى حملة طويلة الأمد، معقبا: هنا تكمن المعضلة، "فكلما طالت الحرب زادت المخاطر المترتبة على الداخل الإسرائيلي وعلى الاستقرار الإقليمي".

ويؤكد الكاتب الصحفي، أن المشهد الميداني يعكس معادلة غير متوازنة لكنها معقدة، فعلى الرغم من تفوق إسرائيل الجوي والتقني، إلا أن إيران أثبتت امتلاكها قدرة على المناورة والرد عبر أدوات متعددة، من الهجمات الصاروخية إلى تنشيط جبهات حلفائها في لبنان وسوريا والعراق واليمن، مشددا على أن: “هذه المرونة الإيرانية أضفت بعدًا جديدًا للصراع، حيث بات من الصعب على إسرائيل تحقيق نصر حاسم في ظل قدرة طهران على تفكيك المواجهة إلى عدة جبهات”.

ويلفت إبراهيم إلى أن طهران تواجه ضغوطا غير مسبوقة على المستويين الداخلي والخارجي، فالضربات الإسرائيلية طالت مراكز حساسة وقيادات عسكرية بارزة، ما تسبب في ارتباك نسبي في بنية القيادة الإيرانية، متابعا: “وفي الداخل، تتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، ما يعيد طرح السؤال حول مدى قدرة النظام الإيراني على الصمود طويلاً في مواجهة حرب استنزاف متعددة الأبعاد”.

تدخل الولايات المتحدة 

ويشير إلى أنه: “رغم ذلك، تبدو القيادة الإيرانية (حتى الآن) عازمة على استثمار هذه التحديات في تعزيز خطاب المقاومة وتوحيد الجبهة الداخلية”.

ماكرون: محاولة تغيير النظام في إيران بالقوة "خطأ استراتيجي" فادحروسيا تفتح باب الوساطة بين إيران وإسرائيل وسط تصعيد عسكري خطير وتحركات دولية لاحتواء الأزمةإطلاق نحو 10 صواريخ من إيران نحو إسرائيل وسقوط أحدها في النقبإيران تعلن استهداف القاعدة التي انطلق منها القصف على مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيونمفاعل نطنز وقواعد أهواز .. إسرائيل تنفّذ ضربات جوية لمواقع حسّاسة داخل إيرانايران: الدفاعات الجوية تصد "أهدافاً معادية" في سماء طهران ومحافظات غربيةنتنياهو: إيران حاولت تصفيتي كما حاولت اغتيال ترامب مرتينترامب يحذّر: "إيران لن تفوز" والتهدئة الفورية أفضل خيار قبل فوات الأوان

أما على المستوى الدبلوماسي، يؤكد المحلل السياسي، أن جهود التهدئة التي تقودها قوى إقليمية مثل السعودية وقطر وسلطنة عمان، فشلت حتى هذه اللحظة، وذلك نتيجة ظل إصرار الطرفين على التمسك بشروط قصوى، موضحا أن إيران تطالب بضمانات بعدم تدخل الولايات المتحدة عسكريًا، بينما ترفض إسرائيل أي وقف لإطلاق النار لا يترافق مع مكاسب استراتيجية واضحة، مشددا على أنه "هكذا يبقى أفق الحل السياسي مسدودا، وسط تحذيرات متزايدة من انزلاق المنطقة إلى صراع إقليمي واسع النطاق".

ويقول إبراهيم، إنه من زاوية عسكرية بحتة، أظهرت الضربات الإسرائيلية دقة تكتيكية عالية، لكنها لم تنجح في القضاء على القدرات الإيرانية الأساسية، مضيفا أن مراكز الأبحاث الاستراتيجية تؤكد أن طهران نقلت بالفعل جزءا كبيرا من أنشطتها النووية إلى مواقع محصنة تحت الأرض، ما يجعل القضاء عليها مسألة معقدة تتجاوز حدود الضربات الجوية التقليدية، مشددا على أن هذه الحقيقة تعزز من قناعة بعض دوائر صنع القرار في تل أبيب بأن الحل العسكري وحده لن يحقق الأهداف المرجوة.

يواصل المحلل السياسي: “في المقابل، أظهرت إيران قدرتها على استيعاب الضربة الأولى والرد بطرق غير تقليدية، سواء عبر الهجمات السيبرانية أو عبر وكلائها الإقليميين، وهذه الاستراتيجية الهجينة جعلت إسرائيل أمام تحديات مستجدة، إذ لم يعد كافيًا الاعتماد على التفوق الجوي أو الاستخباراتي، بل باتت المواجهة تتطلب إدارة متعددة المستويات تشمل الردع، والاحتواء، والتعامل مع تبعات اقتصادية وأمنية متنامية”.

مجموعة السبع الاقتصادية 

يؤكد الكاتب الصحفي، أن معظم مراكز الدراسات تتفق على أن استمرار القتال بهذا النسق ينذر بإطالة أمد المواجهة دون أفق سياسي واضح، ما قد يؤدي إلى إنهاك الأطراف المعنية واستنزاف مواردها، معقبا: "فإسرائيل رغم إنجازاتها العسكرية تواجه ضغوطا متزايدة من المجتمع الدولي ومن الداخل، بينما تخاطر إيران بفقدان ما تبقى من "مظلة دبلوماسية" قد تساعدها في احتواء التداعيات".

يختتم إبراهيم تصريحاته، مؤكدا أن الولايات المتحدة تجد نفسها في موقف دقيق، فهي تحاول موازنة دعمها التقليدي لإسرائيل مع الحرص على عدم الانجرار إلى صراع مباشر قد يضر بمصالحها الاستراتيجية في المنطقة، مشيرا إلى أن: “واشنطن تلعب في هذا السياق دورا غير مباشر في إدارة الأزمة عبر قنوات خلفية مع كل من طهران وتل أبيب، لكنها حتى الآن لم تنجح في بلورة مبادرة توقف الانزلاق نحو الهاوية”.

من جانبها، أكدت مجموعة السبع والتي تضم الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، بريطانيا، اليابان، ألمانيا، إيطاليا، وكندا “تستضيف القمة الحالية للمجموعة”، أن "إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها"، واصفة إيران بأنها مصدر عدم استقرار في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه "لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا". 

طباعة شارك إسرائيل إيران الحرس الثوري الإيراني دولة الاحتلال التلفزيون الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة السبع على شادماني الجيش الإسرائيلي دونالد ترامب أفيخاي أدرعي رئيس أركان الحرب في إيران سلاح الجو الإسرائيلي طهران

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل إيران الحرس الثوري الإيراني دولة الاحتلال التلفزيون الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة السبع على شادماني الجيش الإسرائيلي دونالد ترامب أفيخاي أدرعي رئيس أركان الحرب في إيران سلاح الجو الإسرائيلي طهران الولایات المتحدة الجیش الإسرائیلی مجموعة السبع الحرس الثوری أن إیران فی إیران على أن إلى أن

إقرأ أيضاً:

أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط، بما في ذلك في محيط مضيق باب المندب ومضيق هرمز، لا تزال تتفاقم وتهدد بمزيد من الاضطرابات في حركة التجارة البحرية والنقل وسلاسل الإمداد الإقليمية، بما قد يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في وقت تعاني فيه عمليات الإغاثة بالفعل من نقص التمويل والموارد.

وأضاف المكتب في بيان اليوم الجمعة أن الأمم المتحدة تتابع تقارير عن هجمات استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف معبر العبدلي على الحدود الكويتية العراقية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، فيما أدى هجوم قرب معبر شلامجة الحدودي في محافظة خوزستان الإيرانية إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 11 آخرين، بحسب السلطات المحلية.

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنب تعطيل الخدمات الأساسية.

وفي تشاد، ذكر مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، أن أكثر من 60 ألف شخص نزحوا منذ مايو في إقليم البحيرة غرب البلاد جراء هجمات شنتها جماعات مسلحة، لينضموا إلى أكثر من 200 ألف نازح يقيمون بالفعل في المنطقة.

وأعلن منسق الشؤون الإنسانية في تشاد تخصيص مليوني دولار من الصندوق الإنساني الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا لدعم خدمات المياه والصرف الصحي والمأوى، داعياً إلى توفير تمويل إضافي لتوسيع المساعدات المنقذة للحياة.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد المكتب أن أعمال العنف المتجددة على الحدود بين إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية أجبرت المزيد من السكان على النزوح من مناطق تشهد أيضاً تفشياً لفيروس الإيبولا.

وأضاف أن ما لا يقل عن 60 مدنياً قتلوا منذ 12 يوليو، بينهم 30 شخصاً قتلوا في هجمات على قرى بإقليم مامباسا، بينما وصل أكثر من 25 ألف نازح إلى إقليم بني في كيفو الشمالية.

وأشار إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيبولا تجاوز ألف شخص، فيما تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع مراكز العلاج وتعزيز إجراءات الوقاية وعمليات الدفن الآمن.

وفي السودان، ذكر "أوتشا" أن المنظمات الإنسانية تمكنت خلال النصف الأول من العام من تقديم شكل واحد على الأقل من المساعدات لنحو 11 مليون شخص، رغم انعدام الأمن ونقص التمويل.

وأشار المكتب إلى أن شح التمويل أدى إلى تقليص حجم المساعدات، إذ حصل كثيرون على مساعدات غذائية تكفي ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط بدلاً من ستة أشهر، مضيفاً أن نحو 39% فقط من خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، البالغة قيمتها نحو 2.9 مليار دولار، حصلت على التمويل المطلوب حتى الآن.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال المكتب إن فرق الاستجابة الأولى في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بسبب العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الوصول ونقص الإمدادات الأساسية.

وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني انتشل جثث خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في مدينة غزة، مشيراً إلى أن قدرة الدفاع المدني التشغيلية لا تتجاوز 25% بسبب نقص قطع الغيار والزيوت والبطاريات.

وأشار أوتشا إلى إزالة نحو 630 ألف طن من الأنقاض في غزة، وهو جزء محدود من أكثر من 60 مليون طن من الركام المتراكم منذ أكتوبر 2023، بينما واصل الشركاء تقديم مساعدات طارئة للأسر النازحة.

وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قال المكتب إن عمليات الهدم وهجمات المستوطنين تواصل التأثير على المنازل ومصادر المياه والمدارس وسبل المعيشة، موضحاً أن نحو 90 فلسطينياً نزحوا بين 14 و20 يوليو نتيجة تلك العمليات.

وفي أفغانستان، أفادت الأمم المتحدة بأن وكالات الإغاثة تواصل الاستجابة للفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي ضربت عدداً من الولايات.

وذكرت السلطات المحلية أن الفيضانات في ولاية نورستان أودت بحياة 23 شخصاً، فيما لا يزال خمسة في عداد المفقودين وأصيب أكثر من 100 آخرين، كما تسببت في أضرار واسعة بالمنازل والطرق والجسور وشبكات المياه.

وأضاف المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون خدمات صحية طارئة ومساعدات غذائية ومياهاً صالحة للشرب ومستلزمات إيواء، لكنه حذر من أن نقص التمويل يحد من قدرة الاستجابة، إذ لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية لأفغانستان هذا العام إلا على ما يزيد قليلاً على ربع التمويل المطلوب.

طباعة شارك مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط محيط مضيق باب المندب مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة