يستضيف مركز الابداع الفني بقصر الأمير طاز بحي الخليفة، في الثامنة من مساء الخميس القادم (19 يونيو)، أمسية موسيقية متميزة لفرقة "الخان" بقيادة الفنان فادي المغربي، ضمن أنشطة قطاع صندوق التنمية الثقافية لدعم الفنون الجادة والفرق المستقلة.

تُعد فرقة "الخان" من التجارب الموسيقية المعاصرة التي تواصل تقديم الطرب المصري الأصيل برؤية حديثة، حيث تستلهم أعمالها من روح مدرسة الفن الراقي التي ازدهرت في النصف الأول من القرن العشرين، مع الحفاظ على بنية موسيقية رصينة وتقديمها بأسلوب يناسب الذائقة المعاصرة.

غدا.. انطلاق المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في دورته 47 بالسامرأحمد فتحي ضيف «فضفضت».. غدًا

تتميّز الفرقة بتقديم مختارات من روائع التراث الغنائي المصري والعربي، إلى جانب أعمال خاصة، تعتمد على الأداء الجماعي والتوزيع الموسيقي الذي يبرز جماليات اللحن والكلمة، بقيادة الفنان فادي المغربي، الذي استطاع أن يصنع بصمة فنية للفرقة في عدد من المحافل الثقافية والموسيقية داخل مصر.

يأتي الحفل في سياق اهتمام صندوق التنمية الثقافية بتوفير منابر دائمة للفرق الفنية المستقلة، وتمكينها من الوصول إلى جمهور أوسع، في مواقع ثقافية ذات طابع خاص مثل قصر الأمير طاز، الذي يحتضن بانتظام عروضًا موسيقية ومسرحية تسهم في إثراء المشهد الثقافي المصري.

طباعة شارك بقصر الأمير طاز بحي الخليفة الخان فادي المغربي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخان الأمیر طاز

إقرأ أيضاً:

خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتلألأ القاهرة التاريخية بكنوزها المعمارية الأثرية التي تجسد عظمة العمارة الإسلامية وتطورها عبر العصور الحاصدة للثقافة.

ومن بين هذه الشواهد الحية، تبرز خانقاة الأمير شيخو العُمَري، المسجلة كأثر رقم 152، لتشكل تحفة هندسية فريدة في شارع شيخون المتفرع من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة.

تم إنشاء هذا الصرح الديني والتعليمي المهيب في عام 756هـ الموافق 1355م، ليكون منارة دينية ومعمارية تعكس روح العصر المملوكي الفريد وتفاصيل أسراره الهندسية البديعة التي لا تزال تبهر الزوار حتى يومنا هذا.

تاريخ منشئ خانقاة الأمير شيخو العُمَري

يعود هذا الأثر العريق إلى الأمير سيف الدين شيخو العمري الناصري، وهو أحد أبرز مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وقد حظي الأمير بمكانة رفيعة وعلا شأنه بشكل ملحوظ خلال عهد السلطان الناصر حسن بن قلاوون، حيث تولى منصب نائب السلطنة في طرابلس.

وعلى الرغم من التقلبات السياسية التي أدت إلى نقله وسجنه في الإسكندرية، إلا أنه استعاد حريته ونفوذه في عهد الملك الصالح. وفي عام 1357م، تعرض الأمير لمحاولة اغتيال غادرة داخل دار العدل على يد أحد المماليك، ليتوفى لاحقاً متأثراً بجراحه في عام 1375م، مخلفاً وراءه هذا الأثر التاريخي الخالد.

التخطيط الهندسي في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتميز خانقاة الأمير شيخو العُمَري بتصميم معماري دقيق يعتمد على صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقية مائية جميلة.

ويحيط بهذا الصحن إيوانان رئيسيان، يقع الأول في الجهة الجنوبية الشرقية بينما يمتد الآخر في الجهة الشمالية الشرقية.

وتفتح أبواب الصحن على حجرات مخصصة لإقامة الصوفية والطلبة، وممرات تربط أجزاء الخانقاة بمدرستها الفرعية ومدفن المنشئ.

وتزدان الواجهة الشمالية المطلة على شارع الصليبة بنظام بناء "المشهر" الذي يعتمد على تناوب الألوان في الأحجار، ممتدة بقسمين بارزين يضمان دخلات رأسية مستطيلة متوجة بالمقرنصات البديعة والنوافذ المتناسقة، ويعلوها شريط كتابي بخط النسخ.

تفاصيل الأسقف والمئذنة لخانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتنوع الأسقف داخل خانقاة الأمير شيخو العُمَري لتضفي تنوعاً بصرياً رائعاً، حيث يغطي الدركاة قبو حجري متقاطع، بينما تتنوع أغطية الإيوانات والدهاليز بين الأسقف الخشبية المستوية والمزخرفة بنقوش نباتية وهندسية ملونة.

وتتوج قمة المحراب والمدفن بقباب خشبية دقيقة الصنع.

أما مئذنة الخانقاة، فتتألف من ثلاثة طوابق؛ الطابقان الأول والثاني ثمانيا الأضلاع ويزخران بالزخارف المنكسرة والزجزاجية والشرفات الخشبية، بينما يأتي الطابق الثالث على هيئة جوسق بأعمدة حجرية ومقرنصات، تعلوه قمة مصممة بدقة على طراز القلة المملوكية الشهيرة.

النصوص والتبريكات في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تزخر خانقاة الأمير شيخو العُمَري بنصوص تأسيسية وآيات قرآنية محفورة بدقة تعكس القيمة الروحية للمكان.

حيث يتصدر الواجهة الشمالية شريط كتابي يضم آيات من سورتي البقرة والنور.

ويعلو المدخل الرئيسي لوحة رخامية بيضاء من ستة أسطر بخط النسخ البارز، توثق بدء العمل في ربيع الأول سنة 756هـ والفراغ منه في شوال من العام نفسه، داعية للمنشئ بالقبول.

كما تتزين المصاطب بآيات من سورة الحجر، ويحتوي الجدار الجنوبي للإيوان الشمالي على لوحة خشبية من سورة الإنسان، فضلاً عن وجود كتابة تاريخية فوق تربة الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود توضح وفاته في صفر سنة 780هـ.

WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.51 PM WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (3) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (4) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM

مقالات مشابهة

  • الشمال القطري يضم المغربي محمد ربيع حريمات
  • قصور الثقافة تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو في العريش بعروض موسيقية واستعراضية
  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟