أشرف وزير الصحة،عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء، على وضع حيز الخدمة وحدة  للتبرع بالدم، الصفائح الدموية، البلازما، والخلايا الجذعية بمواصفات عصرية، بالمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى بالعاصمة، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات هذا المركز المرجعي وتحسين جودة التكفل بالمرضى المحتاجين لنقل الدم ومشتقاته.

وجاء هذا في إطار إحياء اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، المصادف ليوم الثلاثاء 17 جوان 2025، أين قام الوزير بزيارة ميدانية إلى مركز حقن الدم  للمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى بالعاصمة.

وحسب بيان لوزارة الصحة، كما سايحي بإعطاء إشارة الانطلاق لمسار إلكتروني حديث ومتطور، يخص تنظيم المواعيد الخاصة بالتبرع بالدم، حيث يعتمد هذا النظام على تكنولوجيا رقمية دقيقة تضمن سهولة الولوج للخدمة، تنظيم العملية بشكل فعال، التشجيع على إرساء ثقافة التبرع بالدم لدى المواطنين من خلال تقليص أوقات الانتظار وتفادي الاكتظاظ.

وتأتي هذه المبادرة في سياق تجسيد استراتيجية القطاع الرامية إلى تحسين الخدمات الصحية، رقمنتها، وتقريبها أكثر من المواطن، بما ينسجم مع تطلعات الدولة نحو منظومة صحية أكثر كفاءة وجودة واستجابة لاحتياجات المواطنين، يضيف البيان.

وقد أكد وزير الصحة، في كلمته بالمناسبة، أن هذه المبادرة تعكس حرص الدولة الجزائرية على تبني التكنولوجيا لتحسين جودة الخدمات الصحية، كما جدد دعوته إلى جميع المواطنين لمواصلة ثقافة التبرع بالدم بانتظام، لما في ذلك من أهمية بالغة في إنقاذ الأرواح وتعزيز التضامن المجتمعي، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الدم ومشتقاته لعلاج العديد من الحالات المرضية الحرجة.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.

وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".

وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.
 

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • دخول 5 شاحنات غاز لقطاع غزة