لماذا حذرت أمريكا من تفجير المفاعلات النووية الإيرانية؟
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
كشف اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن القاذفة بي 52 الأمريكية تحمل 32 طن من الذخائرة وسعرها يتراوح بين 350 و400 مليون دولار.
وتابع اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الطائرات القاذفات الإستراتيجية لا تبيعها لأحد.
وأكد اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن بعض الأهداف التي تم ضربها في إيران بواسطة الطائرات المسيرة الإسرائيلية.
وأوضح اللواء طيار هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن أمريكا حريصة على أن يكون القضاء على المفاعلات النووية الإيرانية بشكل لا يجعلها تنفجر وأعطت إسرائيل تعليمات بذلك، لأن المخلفات الناتجة عن التفجير تستمر سنوات.
واختتم أنه يتم ضرب جزئي للمنشأة دون تفجير المفاعل النووية وهذا ليس حبا في إيران ودول المنطقة وإنما حتى لا ينتج عنه إشعاعات تجبر القوات الأمريكية على مغادرة المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى هشام الحلبي المفاعلات النووية إسرائيل مستشار أکادیمیة ناصر العسکریة اللواء طیار هشام الحلبی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية