أشاد النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، بنتائج مباحثات رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مع الجانب الصربي، مؤكدًا أن فتح باب التبادل التجاري والرحلات بين مصر وصربيا يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الحضور المصري في أسواق البلقان، وتوسيع قاعدة الصادرات الوطنية.

وقال الدسوقي في تصريح خاص لـ"صدى البلد"إن الشراكة مع صربيا تُمثل بوابة دخول فعالة إلى دول البلقان والاتحاد الأوروبي.

يجب أن نستثمر هذه العلاقات في دعم الصناعات الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، خاصة في القطاعات الزراعية والغذائية والدوائية."

رئيس وزراء صربيا: مصر نقطة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسطرئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الصربي: مصر بوابة العبور للقارة الافريقية والشرق الأوسطغرفة الجيزة تشارك في المنتدى الاقتصادي المصري الصربيرئيس وزراء صربيا: اتفاقية التجارة الحرة صفحة جديدة في العلاقات مع مصر

وأضاف أن هذا التوجه يعكس رؤية مصر الاستراتيجية لتنويع شراكاتها الاقتصادية بعيدًا عن الأسواق التقليدية، مضيفًا أن السوق الصربية تُعد واعدة وتتميز بطلب متزايد على المنتجات ذات الجودة العالية والسعر التنافسي، وهو ما تتمتع به كثير من الصناعات المصرية.

وتابع الدسوقي:

"زيادة التبادل التجاري مع صربيا يجب ألا تقتصر على السلع فقط، بل نطمح لتوسيع التعاون في مجالات السياحة والاستثمار المشترك والتكنولوجيا. ما تم مناقشته بشأن زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين هو بداية مبشرة لخلق روابط بشرية واقتصادية أعمق."

وأشار إلى أن لجنة الشئون الاقتصادية ستتابع عن كثب أي تطورات في هذا الملف، وستعمل على تهيئة البيئة التشريعية اللازمة لدعم الاتفاقات الثنائية، داعيًا إلى سرعة تنظيم منتديات أعمال بين رجال الأعمال المصريين ونظرائهم في صربيا لتفعيل هذا التعاون على أرض الواقع.

واختتم النائب حديثه قائلًا:

"نحتاج إلى خريطة تصديرية ذكية تستغل هذه الفرص الجديدة، ويجب أن يكون لهيئة تنمية الصادرات والبعثات الدبلوماسية دور محوري في متابعة تنفيذ الاتفاقيات وتحقيق أقصى استفادة منها للاقتصاد المصري."

طباعة شارك مصر وصربيا النائب علي الدسوقي مجلس النواب رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الجانب الصربي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر وصربيا مجلس النواب رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الجانب الصربي

إقرأ أيضاً:

240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026

قفزت قيمة المراهنات المرتبطة بكأس العالم 2026 إلى نحو 240 مليار دولار، أي ما يعادل ضعف حجم المراهنات المسجل خلال مونديال قطر 2022، في أرقام تعكس النمو الهائل لسوق الرهانات العالمية، لكنها في الوقت نفسه أثارت تساؤلات جديدة حول نزاهة المنافسات.

نقلت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية تقرير أولي صادر عن "مجموعة كوبنهاغن"، وهي هيئة دولية مستقلة متخصصة في رصد التلاعب بالمسابقات الرياضية، عن تسجيل 7 إشعارات تتعلق باحتمال وجود مخالفات مرتبطة بأنماط مراهنات غير اعتيادية خلال مباريات البطولة التي أقيمت بمشاركة 48 منتخباً وشهدت إقامة 104 مباريات.

NEW: An independent advisory group to FIFA's Integrity Task Force raised 7 notices relating to possible match manipulation from potential betting irregularities in World Cup. Estimated $240bn placed in bets, double that of 2022. More on @TheAthleticFChttps://t.co/SW08PKnyM8

— Colin Millar (@Millar_Colin) July 23, 2026

وأوضح التقرير: "رغم أن فريق النزاهة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم  أعلن قبل أيام عدم رصد أي نشاط مراهنات مشبوه أو دلائل على التلاعب في نتائج المباريات، فإن المجموعة المستقلة أشارت إلى وجود سبع حالات استدعت المراقبة، دون أن تعتبرها دليلاً مباشراً على وقوع تلاعب".

وأضاف: "من أبرز الأرقام التي تضمنها التقرير، تداولات بلغت 4.8 مليون دولار على منصة "بولي ماركت" الخاصة بأسواق التوقعات، راهنت على عدم فوز منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي".

وتابع: "أشار التقرير إلى فتح سوق مراهنات خاص بشأن مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون أمام بلجيكا، رغم أن قرار إيقافه لم يكن قد حُسم رسمياً آنذاك، في واقعة أثارت تساؤلات حول توقيت تداول المعلومات، خصوصاً أن التقرير أوضح عدم فتح أسواق مماثلة لأي من اللاعبين الـ14 الآخرين الذين تعرضوا للطرد خلال البطولة".

وواصل: "تبرز الأرقام حجم الأموال المتداولة في قطاع المراهنات الرياضية، إذ قدرت مجموعة كوبنهاغن إجمالي المراهنات على مباريات كأس العالم 2026 بنحو 240 مليار دولار، بزيادة تقارب 100% مقارنة بنسخة 2022، ما يعكس اتساع هذا السوق عالمياً مع انتشار منصات المراهنات وأسواق التوقعات".

وذكرت الصحيفة: "أكد خبراء في صناعة المراهنات أن التحركات غير المعتادة في الأسواق لا تعني بالضرورة وجود تلاعب، إذ قد تنتج عن عمليات تحوط مالي أو تغيرات مفاجئة في أحجام التداول، إلا أن ضخامة المبالغ المتداولة تجعل أي تحرك غير طبيعي محل متابعة دقيقة من الجهات الرقابية".

مقالات مشابهة

  • النجف تستعد للأربعينية.. أسواق موسمية وآلاف الباعة يترقبون الزوار (صور)
  • المهمة أُنجزت.. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديال
  • الرياضي يريد كسر غزير.. والحكمة أمام فرصة الردّ
  • الاستثمار: توسيع الشراكة الاقتصادية وتعزيز الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.. ونواب: مصر وجهة واعدة للاستثمارات
  • برلماني: توسيع الشراكة الاقتصادية يرسخ مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية
  • ضبط المتهمين بالنصب والاحتيال على تجار مشعولات ذهبية بالجيزة
  • أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
  • برلمانية: توسيع قاعدة الشراكة الاقتصادية يدعم النمو ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه