أبرزها الميدالية الفضية.. 10 معلومات تقربك من معرفة «بالميراس» قبل مواجهة الأهلي
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
يواجه فريق الأهلي في السابعة من مساء الغد نظيره فريق بالميراس البرازيلي، وذلك في إطار مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم للأندية.
تقام المباراة على ملعب ميتلايف، بمدينة نيويورك الأمريكية، وتذاع عبر قناة أم بي سي مصر، وكذلك أم بي سي مصر 2.
ويستعرض «الفجر الرياضي» أبرز 10 معلومات عن فريق بالميراس البرازيلي، قبل مواجهة الأهلي غدا.
1- يشارك فريق بالميراس للمرة الثالثة في تاريخه ببطولة كأس العالم للأندية.
2- افضل إنجاز حققه فريق بالميراس، كان بالفوز بالميدالية الفضية في نسخة كأس العالم للأندية عام 2022، حين خسر في المباراة النهائية أمام فريق تشيلسي بهدفين مقابل هدف.
3- يتولى القيادة الفنية لفريق بالميراس المدرب البرتغالي أبيل فيريرا، والذي تولى القيادة الفنية لفريق بالميراس منذ 5 سنوات، تنتهي بنهاية العام الجاري 2025.
4- خاض فريق بالميراس 36 مباراة في الموسم الحالي بين البطولات المحلية والقارية، ونجح في تحقيق الفوز في 23 مباراة، وتعادل في 8 مباريات، وهزم في 5 مباريات.
5- تبلغ القيمة التسويقية لفريق بالميراس البرازيلي 252.55 مليون يورو.
6- يبلغ متوسط أعمار اللاعبين في فريق بالميراس البرازيلي 26 عاما.
7- يعتبر أبرز اللاعبين في هذا الفريق، اللاعب الصغير صاحب الـ 18 عاما إستيفاو، ولاعب الوسط فيليبي أندرسون، واللاعب ريتشارد رويس رقم 8، وكذلك اللاعب رافائيل فيغا.
8- يعد فريق بالميراس البرازيلي أكثر الأندية البرازيلية حصولا على لقب الدوري البرازيلي بواقع 12 لقبا.
9- تقابل الأهلي أمام بالميراس البرازيلي في مباراتين، كانتا أمام المدرب البرتغالي أبيل فيريرا.
10- أكبر اللاعبين سنا هو الحارس مارسيلو لومبا صاحب الـ 38 عاما، بينما يعد الجناح الأيمن إستيفاو أصغر اللاعبين سنا في فريق بالميراس البرازيلي، حيث يبلغ من العمر 18 عاما.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.