الرياض

كشف متحدث الهيئة السعودية للمياه سلطان الراجحي، بأن المملكة تضيف لموسوعة غينيس رقمين قياسيين جديدين في قطاع المياه

وقال الراجحي خلال مداخلة مع برنامج نشرة النهار: “المشروعان يمثلان قفزة نوعية في الكفاءة التشغيلية والاستدامة، فهذان المشروعان تم تصميمهما لتحقيق أعلي إنتاجية على أقل مساحة”.

وتابع: ” كما تم تصميمهما لتحقيق استهلاك طاقة هو الأدنى عالميا في محطات استهلاك المياه، ما يؤكد كفاءة التشغيل في محطات المياه”.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/X2Twitter.com_o1MK1o9Vu8Abfq3w_720p.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الهيئة السعودية للمياه سلطان الراجحي قطاع المياه موسوعة غينيس

إقرأ أيضاً:

تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب

وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.

ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".

وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.

وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.

"يعيد الحياة للمنطقة"

وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.

وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.

المشروع يخدم نحو 50 ألف نسمة في ريفي حماة وإدلب (سوريا الآن)مشقة في تأمين المياه

من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.

المشروع يؤمن طاقة شمسية ومولدة كهربائية ووقود لتحقيق استدامة في ضخ المياه (سوريا الآن)

أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.

إعلان

مقالات مشابهة

  • فى أسوان : حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة دراو لتحقيق السيولة المرورية
  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
  • الصين تضيف 14 شركة أوروبية إلى قائمة مراقبة الصادرات
  • النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية وسط مخاوف على الإمدادات العالمية
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة