إيران تتوعد الإسرائيليين: موت بطيء في الملاجئ أو هروب من الجحيم
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
صدر بيان عسكري جديد (رقم 11) منذ بدء المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب، وجه الحرس الثوري الإيراني تهديدًا مباشرًا إلى سكان الأراضي المحتلة في القدس، معلنًا أن السماء الإسرائيلية أصبحت مكشوفة أمام الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وأن الهجمات ستتواصل بدقة وانتظام.
وجاء في البيان أن القوات المسلحة الإيرانية "حطمت منظومة الدفاع الجوي للجيش الصهيوني خلال عدة عمليات سابقة"، وأن صواريخ القوة الجوفضائية الإيرانية باتت قادرة على ضرب أهداف حساسة في عمق إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن الضربات الأخيرة طالت مقار جهاز الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان)، وقواعد للطائرات الحربية الإسرائيلية في أنحاء متفرقة.
وتضمن البيان تحذيرًا صارخًا لسكان إسرائيل، دعاهم فيه الحرس الثوري إلى "الاختيار بين الموت البطيء في الملاجئ أو الهروب من الأراضي التي اغتصبها أجدادهم"، مضيفًا أن "صفارات الإنذار لن تصمت، وأيام النور قد انتهت"، في إشارة إلى استمرار الغارات الصاروخية وشلل الحياة اليومية في المدن الإسرائيلية.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري أن إيران استخدمت لأول مرة صواريخ "سجيل" الثقيلة بعيدة المدى والتي يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، ما يمثل تصعيدًا كبيرًا في طبيعة ونطاق الهجمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الملاجئ إسرائيل صواريخ الحرس الثوري الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.