دمشق-سانا

بأسلوب جمع التكعيبية والتعبيرية والرمزية، قدّم الفنان التشكيلي عبد الله مراد 27 لوحة فنية ضمن معرضه الجديد الذي استضافه غاليري مشوار في دمشق.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين عدنان حميدة، في تصريح لمراسل سانا، أن المعرض خلاصة لتجربة مراد الطويلة الممتدة عبر أجيال من العطاء الفني، ورأى أن لكلّ لوحة في المعرض كينونة خاصة، حيث لا يمكن أن يرى المتلقي عملاً مشابهاً للآخر، وهو ما يمنح تجربة المشاهدة خصوصية فنية مميزة.

وأشار حميدة إلى أن الفنان يستخدم الأكريليك بأسلوب جمع بين الكثافة في بعض المواضع والشفافية في أخرى، ما يمنح اللوحات عمقاً بصرياً وإحساساً متجدداً، لافتاً إلى أن ألوانه تشبهه وتحمل بصمته الخاصة.

من جهته، قال رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا الدكتور محمد صبحي السيد يحيى: إن الفنان مراد اسم كبير في عالم الفن، وإن تجربته الفنية “صعبة الوصول إليها إلا من قِبَل المتذوقين”، معتبراً إياها تجربة فريدة لها وقع خاص في أوساط الفن التشكيلي السوري.

وعن خطط الاتحاد في الفترة المقبلة أشار السيد يحيى إلى أن العمل جار على تذليل العقبات أمام الفنانين، ومعالجة ملفات تجميد العضوية السابقة لأسباب سياسية أو أمنية، وتبنّي المواهب الشابة واستقطاب الفنانين القدامى والمغتربين، ونبذ التهميش والمحسوبيات، وفتح أبوابه أمام جميع الفنانين من مختلف المحافظات.

تابعوا أخبار سانا على 

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.

مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليميةمصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين

وقال مصطفى بكري،  خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.

وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.

لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.

وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.

طباعة شارك مصطفى بكري جمال عبد الناصر الإخفاقات آسيا مصر

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»