وزير الدفاع الأمريكي يتحدث عن خطط لكل شيء.. ماذا بشأن إيران؟
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للمشرعين الأربعاء أن الجيش الأمريكي لديه "خطط لكل شيء"، بما في ذلك خطط لليوم التالي للهجوم على إيران.
وسألت السيناتور الديمقراطية إليسا سلوتكين من ميشيغان خلال جلسة استماع لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأربعاء: "هل كلفتم بوضع أي خطط لليوم التالي؟ أي حماية للقوات، وأي استخدام للقوات البرية في إيران، وأي تقييم للتكاليف.
وأجاب وزير الدفاع الأمريكي: "كما قلت، لدينا خطط لكل شيء، يا حضرة السيناتور"، وفقا لشبكة "سي أن أن".
كما رفض هيغسيث مرارًا الأربعاء الخوض في تفاصيل محادثاته حول ضربة أمريكية محتملة على إيران، مُصرّحًا للمُشرّعين بأنه لن يُفصح عن أي معلومات في جلسة علنية.
وقال هيغسيث إن طهران كان لديها 60 يوما لقبول أي اتفاق، وإنهم يعرفون "تمامًا ما يقوله الرئيس".
وأضاف هيغسيث: "لقد أتيحت لهم الفرصة لإبرام صفقة، وكان ينبغي عليهم إبرام صفقة". مبينا أن "كلمة الرئيس (دونالد) ترامب لها قيمتها... وفي وزارة الدفاع، مهمتنا هي أن نكون على أهبة الاستعداد والتحضير بالخيارات وهذا بالضبط ما نفعله".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيعقد اجتماعا عاجلا في غرفة الطوارئ بالبيت الأبيض، بشأن الملف الإيراني، مشيرا إلى أنه لم يتخذه قرارا بعد بالتدخل العسكري.
وأضاف في تصريحات بالبيت الأبيض، "إسرائيل تحقق تقدما كبيرا في حربها ضد إيران"، مشيرا إلى أن طهران تريد القدوم والحديث معنا "لكنهم لا يستطيعون بسبب تساقط الصواريخ عليهم".
وتابع: "يرغبون في التفاوض، إلا أن الوقت أصبح متأخرا"، مؤكدا أنه لا يغلق الباب أمام المفاوضات، لكنه يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة.
وشدد بالقول: "أنا لا أريد وقف إطلاق نار، لكنني أريد نصرا كاملا".
وأوضح أن لديه أفكارا بشأن ما يجب فعله، وتابع قائلا: "رئيس الأركان يتابع التطورات الجارية ويتفق معي تماما في ما أراه، كما بحثت الملف الإيراني مع قائد الجيش الباكستاني".
ولفت إلى أن إيران كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق نووي جيد، مضيفا أنها أيضا كانت على بعد أسابيع قليلة من امتلاك سلاح نووي، وهو ما يضع الولايات المتحدة أمام خيارين لا ثالث لهما، حسب تعبيره: إما "القتال أو السماح لطهران بالحصول على هذا السلاح".
وأشار ترامب إلى أنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن التعامل مع إيران، لكنه أكد أن بلاده قد تجتمع بالإيرانيين في المرحلة المقبلة.
وكان جيش الاحتلال، قال الأربعاء، إن أكثر من 50 طائرة حربية شنت خلال الساعات الماضية سلسلة غارات على إيران، فيما قالت إيران إنه وضع منشآتها النووية "جيد" وإن القوات الإيرانية أسقطت طائرة إسرائيلية من نوع "أف -35".
وذكر الجيش في بيان: "شنت أكثر من 50 طائرة حربية تابعة لسلاح الجو خلال الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت أهدافًا عسكرية في إيران".
وادعى أنه "في إطار الجهود الواسعة الهادفة لضرب مشروع تطوير السلاح النووي الإيراني تم استهداف موقع لإنتاج أجهزة طرد مركزي في طهران كان يهدف لتمكين النظام الإيراني من توسيع حجم ووتيرة تخصيب اليورانيوم بهدف إنتاج سلاح نووي".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية إيران ترامب الاحتلال إيران الاحتلال البنتاغون ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.