أحمد حمودة: زيزو جاي الأهلي نجم وكان لازم يسدد ركلة الجزاء
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
تحدث أحمد حمودة، نجم المقاولون العرب والمصري البورسعيدي السابق، عن مباراة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أمام بالميراس، في الجولة الثانية من دور مجموعات بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وقال أحمد حمودة، خلال تواجده ضيفًا على برنامج "ستاد المحور" الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور: "الأهلي يشارك في محفل عالمي، وليس من الطبيعي أن يذهب الأحمر لكأس العالم للأندية للتتويج باللقب، وبالتالي عليك أن تستغل هذا المحفل العالمي في تسويق اللاعبين".
وأضاف حمودة: "لماذا لا يشارك مصطفى شوبير أساسيًا أمام بالميراس في مباراة الغد، إذا أراد النادي تسويق اللاعب بالفعل".
وتابع نجم المقاولون العرب السابق: "الأهلي قادر على الفوز أمام بالميراس، ولا يوجد فروق في كرة القدم بالوقت الحالي، وماقدمه الهلال السعودي أمام ريال مدريد خير دليل على ذلك".
وواصل: "ريبييرو أخطأ في مباراة إنتر ميامي بالدفع بثلاث لاعبين في مركز الارتكاز سواء حمدي فتحي أو مروان عطية أو بن رمضان، والفريق الأمريكي ضعيف وكان على الأهلي أن يهاجم أمامه".
واختتم: "زيزو نجم وجاي الأهلي نجم، وكان لازم هو من يتولى تسديد ركلة الجزاء أمام إنتر ميامي بدلًا من تريزيجيه، وأتعجب من مشاركته 60 دقيقة فقط".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي بالميراس كأس العالم للأندية أحمد حمودة أحمد حمودة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.