ياسر إبراهيم: جاهزون لموقعة بالميراس.. وندرس نقاط القوة والضعف في الفريق البرازيلي
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
أكد ياسر إبراهيم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، جاهزية الأهلي لمواجهة بالميراس البرازيلي المقرر لها الساعة السابعة مساء غد بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى بكأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال إبراهيم: أغلقنا صفحة مباراة إنتر ميامي الأمريكي في افتتاح المونديال.
وأضاف لاعب الفريق: المدير الفني ريبييرو تحدث في جميع الأمور الفنية الخاصة بالمباراة، وتم التحضير بشكل جيد من خلال دراسة الفريق البرازيلي وتحديد نقاط قوته وثغراته التي نرغب في استغلالها.
وواصل ياسر كلامه: نشارك في كأس العالم للأندية ونواجه فرقًا قوية ونجومًا كبارًا، ويجب على الجميع في الفريق أن يكون في أتم الجاهزية وأعلى درجة من التركيز.
وأوضح أن الأهلي اعتاد أجواء أمريكا، ويتم تنفيذ البرنامج التدريبي الذي يحضره الجهاز الفني.
وأشار ياسر إلى أن إنتر ميامي يضم أساطير، ومن بينهم النجم ليونيل ميسي، فيما يعتمد فريق بالميراس على الجماعية ويمتلك السرعة والمهارة والقوة، لافتًا إلى أن الأهلي وبالميراس سبق أن تواجها من قبل.
واختتم ياسر إبراهيم تصريحاته موجّها رسالة إلى الجماهير قائلًا: نتوقع حضور جماهيرنا غدًا، اعتدنا على وجودهم في أي مكان في العالم، ونعلم أنهم سيكونون داعمين لنا في مباراة بالميراس.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: النادى الاهلى كأس العالم بالميراس ياسر إبراهيم كاس العالم للاندية نادي الأهلي بالميراس البرازيلي نقاط القوة والضعف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي
إقرأ أيضاً:
وزير النفط اليمني: جاهزون لاستئناف التصدير ووضعنا خطة أمنية لمواجهة تهديدات الحوثيين
أكد وزير النفط والمعادن اليمني محمد بامقاء إن الحكومة اليمنية استكملت استعداداتها الفنية والأمنية لاستئناف صادرات النفط، بعد توقفها منذ أواخر عام 2022 جراء هجمات الحوثيين على موانئ التصدير، مؤكداً أن استئناف التصدير يمثل ضرورة لتعزيز الإيرادات وتمكين الحكومة من تحسين الخدمات وصرف الرواتب.
وأكد الوزير جاهزية الوزارة من الناحية الفنية، موضحاً أن «الوضع التشغيلي عبارة عن إجراء فني في الصناعة النفطية عند إغلاق المنشآت لفترة طويلة بحيث يتم تفريغ الأنابيب»، مضيفاً: «نعمل حالياً على إعادة تفعيلها، وجاهزون لبدء التصدير حال استلامنا إشعاراً رسمياً من الشركة المتفق معها خلال الأيام المقبلة».
وأوضح بامقاء، في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط»، أنه جرى عقد اجتماع عاجل مع الجهات الأمنية والعسكرية المكلفة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إلى جانب الشركة صاحبة العقد، لوضع خطة أمنية خاصة بعملية استئناف التصدير، تشمل التعامل مع التهديدات الأمنية، لا سيما في منطقة باب المندب.
وأضاف أن المناقشات استمرت منذ إعلان الرئيس العليمي استئناف تصدير النفط، وأسفرت عن اجتماع للجنة العليا لبيع وتسويق النفط الخام برئاسة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، حيث أُقرت آلية تنفيذية لاستكمال الإجراءات اللازمة.
وقال: «بدورنا في الوزارة وجهنا بعقد اجتماعات مع جميع الوحدات المختصة والمؤسسات والشركات الوطنية والأجنبية المشاركة مع الدولة لوضع خطط عاجلة تشمل جميع الجوانب الفنية والمالية والإدارية وهناك فرق تعمل على ذلك».
وعن الأثر المالي المتوقع، قال بامقاء: «وجهنا خطاباً إلى وزارة المالية بحجم الإيرادات المتوقعة لتسخيرها في تحسين مستوى الخدمات الضرورية وصرف رواتب الموظفين في الجمهورية وانتظامها».
وأضاف: «توقيف تصدير النفط والغاز أثَّر على أداء الحكومة، وأدى إلى عرقلة صرف الرواتب، بل ساهم في عجز الحكومة وتدني مستوى الخدمات إلى جانب توقيف بعضها».
وأشاد بالدعم السعودي للحكومة اليمنية، قائلاً: «الأشقاء في السعودية في صندوق تنمية وإعمار اليمن برئاسة المشرف العام السفير محمد آل جابر، وبناءً على توجيهات قيادة المملكة ممثلةً في خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ساهموا بتقديم دعم مالي كان مُنقذاً لاستمرار دفع الرواتب ودعم مشتقات محطات الكهرباء».
وأضاف: «لهذه الأسباب فإن قرار استئناف التصدير يعد أمراً مهماً وضرورة وطنية للحفاظ على مؤسسات الدولة».
وفيما يتعلق بزيارة مرتقبة إلى السعودية، قال الوزير إنه على استعداد لإجرائها فور تحديد موعدها من الجهات المختصة، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، وإلى توجيه جميع الوحدات والإدارات التابعة للوزارة برفع الجاهزية وإنجاز المتطلبات اللازمة لاستئناف التصدير.
وتوقفت صادرات النفط اليمنية بصورة شبه كاملة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2022، عقب هجمات شنها الحوثيون على ميناءي الضبة والنشيمة في محافظتي حضرموت وشبوة، وهو ما أدى إلى فقدان الحكومة أحد أهم مصادر إيراداتها، إذ تمثل عائدات النفط نحو 70% من إيرادات الموازنة العامة للدولة.