فلكيا.. موعد رأس العام الهجري الجديد 2025
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
تزايدت معدلات بحث الكثير من موظفين القطاع العام والخاص والبنوك حول موعد إجازة رأس العام الهجري الجديد 2025، والتي تحل علينا قريبًا خلال أيام قليلة في شهر يونيو الجاري، وسط تساؤلات عن الإجازات الرسمية المتبقية في العام الجاري 2025.
إجازة رأس العام الهجري الجديد 2025وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص إجازة رأس العام الهجري الجديد 2025، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
ووفقًا للحسابات الفلكية، توافق إجازة رأس العام الهجري الجديد 2025 يوم الخميس 26 يونيو 2025، وبالتالي سيكون ذلك موعد بداية العام الهجري الجديد في مصر وتعتبر إجازة رأس السنة الهجرية إجازة رسمية للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص والبنوك.
في سياق متصل، تعتبر الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة حدثًا محوريًا هامًا في تاريخ البشرية جميعًا، ولم تكن مجرد انتقال جغرافي من مكان لآخر، بل كانت نقطة تحول جوهرية رسمت مسار الدعوة الإسلامية ومهدت لقيام الدولة الإسلامية، في الأول من محرّم من كل عام هجري.
وتستطلع دار الإفتاء المصرية هلال شهر محرم لعام 1447 هجريا وتحديد رأس العام الهجري الجديد 2025، بعد غروب شمس يوم الأربعاء الموافق 25 يونيو الجاري، وأكدت «الإفتاء» أن الرؤية الشرعية للهلال تتم يوم 29 من كل شهر هجري ولا يتم معرفة نتيجة الرؤية الشرعية قبل هذا اليوم.
موعد إجازة المولد النبوي الشريفوفلكيا، توافق إجازة المولد النبوي الشريف للعام الجاري 2025 يوم الخميس الموافق 4 سبتمبر 2025.
الإجازات الرسمية المتبقية في مصر لعام 2025وهناك 5 إجازات رسمية متبقية خلال العام الجاري بالإضافة للعطلات الأسبوعية «الجمعة والسبت»:
- 26 يونيو الخميس رأس السنة الهجرية
- 30 يونيو الاثنين ثورة 30 يونيو
- 23 يوليو الأربعاء عيد الثورة
- 4 سبتمبر الخميس عيد المولد النبوي الشريف
- 6 أكتوبر الاثنين عيد القوات المسلحة
اقرأ أيضاًموعد إجازة رأس السنة الهجرية الجديدة 1447.. الإفتاء تحدد باليوم والتاريخ
ما هي الإجازات المتبقية في 2025 للعاملين بالحكومة؟
الإجازات المتبقية في 2025.. بدايتها يوم الخميس 26 يونيو «رأس السنة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف دار الافتاء المصرية إجازة المولد النبوي الشريف الإجازات الرسمية المتبقية في مصر لعام 2025 موعد المولد النبوي الشريف 2025 إجازة المولد النبوی الشریف المتبقیة فی موعد إجازة رأس السنة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.