ارتفاع الشهداء إلى 23.. ومجازر الاحتلال مستمرة ضد منتظري المساعدات بغزة| تفاصيل
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من غزة، إن القصف الإسرائيلي ما زال مستمرًا على مختلف مناطق القطاع، ما أسفر منذ فجر اليوم، الخميس، وحتى الآن عن استشهاد 23 فلسطينيًا، بينهم 16 سقطوا أثناء انتظارهم للمساعدات الغذائية قرب محور نتساريم وسط القطاع.
وأضاف أبو كويك، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القصف استهدف الطرق المؤدية إلى مراكز توزيع المساعدات، والشاحنات المحملة بالدقيق التي يحاول آلاف المواطنين الوصول إليها يوميًا، خاصة في المناطق الشمالية مثل العطاطرة والسودانية، حيث ترتكب قوات الاحتلال مجازر بحق المدنيين الذين يبحثون عن "كيس دقيق".
وأوضح أن قوات الاحتلال استهدفت عدة مناطق في مدينة غزة، أبرزها أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون والنصر، بالإضافة إلى شرق جباليا، ونتج عن ذلك استشهاد سبعة أفراد من عائلتين في قصفين منفصلين، جرى نقل جثامينهم إلى مستشفيات "الأهلي المعمداني" و"الشفاء".
وأشار إلى أن أصوات الانفجارات والمدفعية دوت منذ ساعات الفجر الأولى في أنحاء مختلفة من المدينة، لافتًا إلى استمرار استهداف المناطق الشرقية والغربية لمدينة غزة، والتي تشهد محاور تقدم للآليات الإسرائيلية.
وتابع مراسل "القاهرة الإخبارية" أن طواقم الدفاع المدني تمكّنت مساء أمس من انتشال أكثر من عشرة جثامين في منطقة العطاطرة شمال القطاع، بعد حصولها على تنسيق دخول عبر مؤسسة "أوتشا" الدولية.
وأوضح أن بعض الجثامين كانت مدفونة تحت أنقاض شاحنة مساعدات استُهدفت بالقصف الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة القصف الإسرائيلي المساعدات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.