كينيا تحذر من استهداف البعثات الدبلوماسية بعد سقوط صاروخ قرب سفارتها في تل أبيب
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
دعت وزارة الخارجية الكينية، اليوم الخميس 19 يونيو 2025، إلى ضرورة توخي الحذر وحماية البعثات الدبلوماسية الأجنبية العاملة في إسرائيل، وذلك في أعقاب سقوط صاروخ إيراني على مقربة من مقر سفارتها في منطقة رمات جان بمدينة تل أبيب.
وأكدت الخارجية الكينية في بيان نُقل عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن "البعثات الدبلوماسية يجب ألا تُمسّ بأي شكل من الأشكال، فهي محمية بموجب القانون الدولي، ويجب إبعادها عن أي صراعات جارية وضمان سلامة العاملين فيها".
وفي أعقاب القصف الإيراني، أفادت السفارة الليتوانية لدى إسرائيل أن أحد الصواريخ سقط على بُعد نحو 200 متر فقط من مبنى السفارة في رمات جان، دون أن تُسجّل أضرار مباشرة أو إصابات بين طاقمها.
وفي السياق ذاته، أصدرت السفارة النمساوية، والتي تتخذ من نفس المبنى مقرًا لها، بيانًا مماثلًا أكدت فيه أن الانفجار وقع على مقربة شديدة من مقرها، لكنها لم تتعرض لأضرار تُذكر، مشيرة إلى اتخاذها كافة التدابير الاحترازية لضمان سلامة العاملين.
القصف الإيراني يستهدف وسط إسرائيل ومدنًا رئيسية
وكانت مدن وسط إسرائيل، من بينها تل أبيب ورمات جان وحولون، قد تعرضت، صباح اليوم، لهجمات صاروخية إيرانية غير مسبوقة، شملت مناطق مأهولة بالسكان، إضافة إلى منشآت حيوية أبرزها مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع.
وتأتي هذه الهجمات الإيرانية في إطار الرد على الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت في 13 يونيو الجاري، والتي طالت مواقع عسكرية ومنشآت نووية داخل الأراضي الإيرانية، أبرزها منشأة "أراك".
قلق دولي من تصاعد الخطر على البعثات الدبلوماسية في إسرائيليأتي التحذير الكيني في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن البعثات الدبلوماسية الأجنبية المنتشرة في إسرائيل، وسط استمرار التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب. وتشدد الدول على ضرورة الالتزام باتفاقية فيينا التي تضمن حماية الممثليات الدبلوماسية من أي أضرار ناتجة عن النزاعات المسلحة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار استهداف مناطق مكتظة بالسكان والمقار الدبلوماسية، ولو بشكل غير مباشر، قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية أوسع، وربما يدفع بعض الدول إلى تعليق عمل بعثاتها أو سحب دبلوماسييها مؤقتًا حتى تهدأ الأوضاع الأمنية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صواريخ إيران على إسرائيل رمات جان البعثات الدبلوماسية الخارجية الكينية السفارة النمساوية تل أبيب الهجمات الإيرانية البعثات الدبلوماسیة
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.