حماية الوادي والطرق الرئيسية.. جولة ميدانية على سدود السيول بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
تفقد المهندس حداد على حداد، مفتش بالإدارة العامة للمياه الجوفية بجنوب سيناء، مشروعات الحماية من أخطار السيول التي جرى تنفيذها بمنطقة فيران التابعة جغرافيًا لمدينة أبورديس، للوقوف على مدى كفاءتها واستعدادها لاستقبال مياه الأمطار والسيول، وذلك في إطار أعمال المرور الدوري على منشآت الحماية من أخطار السيول بالمحافظة لتقييم حالتها الفنية.
وتضمنت الجولة مشروعات الحماية بأودية سيلاف والأخضر، لمتابعة الأعمال الصناعية القائمة بهم.
وأكد مفتش الإدارة العامة للمياه الجوفية، أنه توجد خطة لتطوير مشروعات الحماية التي جرى إقامتها منذ عدة سنوات، ورفع كفاءة الأجزاء التي تعرضت لأضرار جراء شدة السيول، مشيرًا إلى أن أعمال الحماية بأودية سيلاف والأخضر تمت منذ نحو 7 سنوات، لذا يجري متابعتها بشكل دوري حفاظًا عليها.
وأوضح أن منطقة وادي الأخضر تضم سد بسعة تخزينية 130 ألف متر مكعب من المياه، وجرى إنشاؤه بتكلفة 10 ملايين جنيه، بهدف الاستفادة من مياه السيول واستخدامها في مشروعات زراعية تنموية لخدمة مواطني الوادي وحماية الوادي وطريق سانت كاترين الرئيسي من الآثار التدميرية للسيول.
وأشار إلى أن سد سلاف جرى إنشاؤه بسعة تخزينية 400 ألف متر مكعب من المياه، بتكلفة تصل إلى 13 مليون جنيه، بهدف حصاد مياه الأمطار لتغذية الخزان الجوفي وحماية طريق سانت كاترين - الطور الرئيسي، وكذلك حماية الخدمات والمنشآت الحيوية من أخطار السيول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء السيول أعمال الحماية الموارد المائية الخزان الجوفي
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.