إيران تقلب الطاولة على ترامب: ما جاء في البيان الأخير أربك الجميع
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
المرشد الإيراني على خامنئي (وكالات)
في رد حاد وصادم، فجّرت إيران موقفها من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي زعم أن "المسؤولين الإيرانيين يريدون القدوم إلى البيت الأبيض".
وزارة الخارجية الإيرانية وصفت كلام ترامب بأنه "باطل ومليء بالأكاذيب"، مؤكدة أن "لا أحد من المسؤولين الإيرانيين طلب يومًا الركوع عند بوابة البيت الأبيض.
الرد الإيراني لم يتوقف عند التكذيب، بل ذهب إلى حد وصف تصريحات ترامب بـ"الحقيرة"، معتبرة أن الشيء الوحيد الأكثر دناءة من أكاذيبه هو تهديده الجبان باستهداف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.
وشددت طهران على أن إيران لن تتفاوض تحت الإكراه، ولن تقبل بأي سلام مفروض من قوة لا تتحدث إلا بلغة النار والبارود.
واختتم البيان الإيراني برسالة حازمة: "كل تهديد سيُقابل بتهديد... وكل خطوة معادية ستُرد عليها بالمثل"، في إشارة واضحة إلى أن أي تصعيد من الجانب الأميركي لن يمر دون رد مكافئ.
المصدر
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان