سقط من علو.. تحقيقات موسعة في مصرع شاب بشوارع كرداسة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
تباشر جهات التحقيق إجراءاتها في واقعة العثور على جثة شخص أسفل أحد العقارات، بشارع ناهيا، في الجيزة، وأمرت النيابة بإعداد تقرير مفصل عن سبب الوفاة، كما كلفت المباحث الجنائية بسرعة إنهاء التحريات حول الواقعة للوقوف على ملابسات.
تلقى اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، من رئيس قطاع أكتوبر، إخطارا بورود إشارة من إدارة شرطة النجدة، لرئيس مباحث مركز شرطة كرداسة، بوقوع حادث سقوط من علو، والعثور على جثة شخصًا أسفل العقار محل البلاغ بشارع ناهيا، نطاق المركز.
وانتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وبالفحص والمعاينة عثر على جثة شخص، وبالفحص والمعاينة تبين سقوطه من الطابق الثالث، ليسقط أرضًا غارقًا في دمائه، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة، ويفحص رجال المباحث الواقعة، للوقوف على ملابساتها كاملة وبيان وجود شبهة جنائية حول الوفاة من عدمه.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًلكشف ملابسات الحادث.. محافظ أسيوط يحيل واقعة حريق مخزن زيوت مستعملة بالفتح للنيابة العامة
براءة اللاعب إمام عاشور من قضية اتهامه بسب جاره
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصرع جثة الأسبوع أخبار الحوادث مصرع شاب حوادث الأسبوع كرداسة حوادث جثة شاب سقوط من علو
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.