بالفيديو.. إرباك في مطار بيروت ورحلات محدودة بانتظار استئناف كامل
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
انعكست تداعيات التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل بشكل مباشر على حركة الملاحة الجوية في المنطقة، حيث شهد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، حالة من الاضطراب والفوضى بعد إلغاء وتأجيل عدد كبير من الرحلات الجوية، مما أدى إلى تكدّس المسافرين وعجز كثيرين عن مغادرة لبنان.
وشهدت قاعات مطار بيروت تكدسا لافتا للمسافرين المنتظرين، في مشهد يعكس حجم الأزمة التي أثّرت على المواطنين والمقيمين والسياح العالقين.
ومن بين العالقين، اللبناني أحمد النميري، المقيم في ألمانيا، الذي قال إنه جاء من الجنوب اللبناني إلى المطار على أمل مغادرة البلاد، إلا أن الرحلات كانت متوقفة، مما دفعه إلى التفكير في العودة جنوبا من جديد.
وعبّر عن شعور بالخوف نتيجة الوضع غير المستقر، مشيرا إلى أنه لو علم مسبقا بما سيحدث، لكان غادر لبنان قبل أيام الحرب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالصور.. قصف إيران يدمر بات يام وفرق الإنقاذ تبحث عن ناجينlist 2 of 2"قافلة الصمود" لكسر حصار غزة تواصل زحفها نحو الشرق الليبيend of listوفي صالة المغادرين، جلس السائح المصري جميل صبحي إلى جانب زوجته، منتظرا رحلة تعيده إلى بلاده، بعد أن اضطر لتمديد إقامته في الفندق يومين إضافيين.
وقال إنّه لا يمانع في حجز رحلة جديدة على نفقته، لكنه أعرب عن استيائه من غياب أي حلول واضحة، موضحا أنه سمع عن رحلات قادمة من شرم الشيخ لإجلاء اللبنانيين، لكن تلك الرحلات تأجلت هي الأخرى، ما جعله يعلّق آماله على أي طائرة تغادر إلى مصر أو عبر شركة طيران أخرى.
ومن جهتها، جلست السورية رحاب رشيد، وهي أمّ مقيمة في السويد، في زاوية من صالة المغادرة محاطة بحقائبها وعائلتها، حيث كانت تنتظر رحلة تقلّها إلى مصر في طريق العودة إلى السويد، بعد زيارة قصيرة إلى سوريا خلال عطلة العيد.
إعلانوقالت إنّها عالقة منذ أكثر من 12 ساعة في المطار، دون أي توضيحات رسمية بشأن رحلتها.
وأضافت أن العائلة تعيش حالة من القلق والخوف، وتبحث عن أي وسيلة للخروج، سواء عبر بيروت أو إلى وجهة ثالثة مثل غازي عنتاب أو برلين.
والخوف المشترك بين هؤلاء المسافرين، كما ظهر في شهاداتهم، لم يكن فقط من ضياع حجوزاتهم أو نفاد صبرهم، بل من تصاعد الخطر الأمني الذي بات يخيّم على الأجواء، وسط تحذيرات من ضربات إسرائيلية قد تطال لبنان أو دولا أخرى في المنطقة.
وكانت شركات طيران، منها "طيران الإمارات"، قد أعلنت عن تعليق مؤقت لرحلاتها إلى لبنان والأردن حتى 22 يونيو/حزيران الجاري، وإلى إيران والعراق حتى نهاية الشهر، وهو ما يعقّد وضع المسافرين أكثر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات التقارير الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ماجدة الرومي تطرب جمهور مهرجان جرش وتنتظر حفلها القادم في بيروت
"رويترز": أحيت المطربة ماجدة الرومي أولى الحفلات الغنائية على المسرح الجنوبي بمدينة جرش الأثرية في الأردن ضمن برنامج الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون وسط حضور جماهيري كبير مع وعد بأن يكون الحفل القادم في العاصمة اللبنانية بيروت.
أطلت الفنانة اللبنانية على المسرح بفستان أبيض ووجهت حديثها للجمهور قائلة "يسعدني ويسعد مجموعة الموسيقيين الكبار بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي أن نحييكم بكل الحب.. نتمنى للأردن دوام العز والمجد، ونتمنى لشعبه الحبيب دوام الازدهار والاستقرار، وما راح أنسى أن أوصل لكم من أهلنا وناسنا في لبنان الحلو سلامات وتحيات، وبيقولوا لكم إن الحفل الجاي بإذن الرب راح يكون ببيروت الأبية".
وأضافت "عم غني الليلة ولبنان تاج على راسي، والأردن صلاة في قلبي، والله يسلم الجميع"، في إشارة إلى ما يتعرض له بلدها من هجمات مستمرة منذ مارس عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقدمت على مدى نحو ساعة ونصف الساعة باقة من أغانيها الرومانسية المعروفة مثل (عيناك ليال صيفية) و(على قلبي ملك) و(اسمع قلبي وشوف دقاته) و(ميلي يا حلوة ميلي يا غصن البان) إضافة إلى أربعة أعمال جديدة، وكذلك أغنية (أنا كل ما أقول التوبة) للمطرب المصري عبد الحليم حافظ التي اشتهرت بتأديتها في معظم حفلاتها.
ويستمر مهرجان جرش للثقافة والفنون حتى الثاني من أغسطس بمشاركة مجموعة من الفنانين العرب منهم المصري تامر حسني واللبنانية عبير نعمة والتونسية درصاف الحمداني والسعودي عبادي الجوهر.