سقوط تفاحة الساحل| راقصة تشعل السوشيال ميديا بفيديوهات جريئة.. القصة الكاملة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
انقلبت مواقع التواصل الاجتماعي رأسًا على عقب بعد انتشار مقاطع مصورة لفتاة تُعرف بـ"نور تفاحة"، راقصة ظهرت بإطلالات مثيرة وحركات اعتبرت خادشة للحياء، ما دفع أجهزة الأمن للتحرك العاجل، والنيابة لفتح التحقيق في اتهامات تتعلق بالتحريض على الفسق والفجور والتعدي على القيم الأسرية.
بدأت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الراقصة نور، الشهيرة بـ«نور تفاحة الساحل الشمالي»، لعرضها فيديوهات خادشة للحياء العام.
وتقدم محامي ببلاغ رسمي ضد فتاة تُدعى نور وشهرتها نور تفاحة فتاة الساحل، يتهمها بالتحريض على الفسق والفجور وارتكاب فعل فاضح علنيًا، وذلك بعد نشرها مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي لا تليق مع قيم المجتمع.
وأضاف في بلاغه أن نور تفاحة، فتاة الساحل الشمالي، تعمل في فرقة، ودورها كما يظهر من المقاطع والصور التي تنشرها عبر حسابها بموقع التواصل إنستجرام، هو الظهور شبه عارية، والتمايل مع الأغاني الهابطة.
وكشفت وزارة الداخلية التفاصيل بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط إحدى الفتيات بالجيزة لقيامها بتصوير مقاطع فيديو خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة وبثها بمواقع التواصل الإجتماعى.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام فتاة مقيمة بمحافظة القاهرة بتصوير مقاطع فيديو خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة وبثها بمواقع التواصل الإجتماعى.
تم ضبطها بدائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة، وبحوزتها (هاتف محمول "بفحصه فنياً تبين إحتوائه على دلائل تؤكد على نشاطها الإجرامى")، وبمواجهتها أقرت بنشاطها على النحو المشار إليه بقصد زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار مواجهة الجرائم المرتكبة عبر شبكة المعلومات الدولية الإنترنت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق اخبار الحوادث وزارة الداخلية الداخلية خادشة للحیاء
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.