نحو 100,000 إسرائيلي يُجبرون على النزوح من تل أبيب وضواحيها في ظل موجات الصواريخ الإيرانية
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
تشهد مدينة تل أبيب وضواحيها موجة نزوح جديدة، مع تضاعف أعداد الأسر التي تترك منازلها تحت وطأة القصف الإيراني المستمر بالصواريخ، بحسب مسؤولين محليين وإحصائيات أولية.
اضطر نحو 100 ألف ساكن إلى مغادرة مساكنهم، بعد إصابة عشرات المباني السكنية والتجارية، وإعلان بعض المناطق كمناطق “عالية الخطر”
ارتفعت وتيرة النزوح خاصة بعد سلسلة هجمات استهدفت وسط المدينة ومناطق مثل رамат غان وبيتح تكفا، وسط قلق شعبي من تجدد تساقط الصواريخ .
نشر الجيش والحكومة توجيهات بإخلاء بعض المباني المكشوفة، وطلب من السكان الانتقال إلى ملاجئ أو مؤقتًا إلى مدن مجاورة، أو إلى بيوت آمنة داخل تل أبيب .
الآثار الميدانية والمجتمعية:
تعرضت العديد من المباني لأضرار جسيمة، مع تصدع الجدران وتكسّر النوافذ وتشوّه واجهات الأبنية، وأُفرغ بعضها بالكامل .
شريحة كبيرة من المدنيين، خاصة من كبار السن والأسر، لجأت إلى ملاجئ ومراكز إيواء مؤقتة داخل وخارج المدينة، لتأمين الحماية من القصف .
ردود الأفراد حسب شهادات:
“الهجمات أحدثت رجّات شديدة، قلّبت حياتنا رأسًا على عقب” – عاشق رامات غان، أحد السكان .
“فررنا إلى فندق مؤقت بعد أن أوصتنا السلطات بالإخلاء لسلامة الأطفال” – أسرة نزحت من تل أبيب بسبب القصف
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل إيران تل أبيب تل أبیب
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل