أعلنت السلطات الإيرانية اليوم الخميس مقتل 6 جنود بهجوم إسرائيلي غرب إيران، وإسقاط مسيّرات إسرائيلية واعتقال عملاء، في وقت تواصل فيه القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في البلاد.

وأفاد الجيش الإيراني بمقتل 6 جنود في هجوم إسرائيلي على قاعدة في محافظة لرستان وسط غربي إيران.

من جهتها، أفادت الشرطة الإيرانية باعتقال عملاء لإسرائيل أطلقوا مسيّرات صغيرة من صحاري ضواحي طهران وضبط أجهزة تحكم.

كما أعلنت ضبط قنابل وسيارة محملة بعدد كبير من المسيّرات الانتحارية الصغيرة واعتقال عميل لجهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) على صلة بها.

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مسيّرة إسرائيلية من طراز "هيرون إيتان" في سماء المنطقة الغربية من البلاد.

مشاهد بثها التلفزيون الإيراني يوثق فيها إسقاط مسيرة إسرائيلية pic.twitter.com/toVTIXdDQc

— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 19, 2025

كما أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية بإسقاط مُسيرتين صغيرتين وأن الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية شمال طهران.

وقالت وسائل إعلام إيرانية أيضا إن الدفاعات الجوية بصدد التصدي "لأهداف معادية" في أجواء كرمانشاه (وسط غربي البلاد).

وفي السياق، قال مراسل الجزيرة إنه تم تفعيل الدفاعات الجوية فوق طهران، وإنه سمع دوي انفجار فيها.

"تهديد وجودي"

وفي المعسكر المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تمت مهاجمة منصات لصواريخ أرض-جو كانت تستهدف المقاتلات الإسرائيلية، مضيفا "نعمل على إزالة التهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني".

من جانبه، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيراني محمد سلامي إن إسرائيل استهدفت صباح اليوم المفاعل البحثي ومجمع خونداب للماء الثقيل وسط إيران.

وأكد سلامي أن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة للدفاع عن حقوقها السيادية وستتابع قانونيا عدم تحرك مدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي.

إعلان

وبدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري، بدعم أميركي ضمني، هجوما واسعا على إيران بقصف مبانٍ سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

ومساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وخلفت إلى جانب القتلى والجرحى أضرارا مادية كبيرة، وفق مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات مسی رات

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية