وزير الأوقاف يستقبل أميني "اتحاد الجامعات العربية" و"المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية"
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اليوم الخميس ١٩ من يونيو ٢٠٢٥، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، كلًّا من الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية - وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق؛ والدكتورة راندا رزق، أمين المجلس العربي للمسئولية المجتمعية باتحاد الجامعات العربية.
بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف واتحاد الجامعات العربية، في دعم المشروعات الوقفية، ومجابهة الفكر المتطرف، من خلال مبادرات وأنشطة منبثقة عن كتاب "الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين"، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال.
وتناول اللقاء استعراض جهود وزارة الأوقاف في نشر الوعي والفكر الوسطي في الأوساط الجامعية، إلى جانب مناقشة سُبل التعاون العلمي والفكري مع جامعة نور مبارك بكازاخستان، باعتبارها منارة علمية رائدة في تدريس علوم الشريعة، ونشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل.
وخلال اللقاء، طلب وزير الأوقاف إضافة جامعة نور مبارك إلى عضوية اتحاد الجامعات العربية، دعمًا لمسيرتها العلمية ودورها الريادي في التعليم الديني الرشيد.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور عمرو عزت أن اتحاد الجامعات العربية يضم أكثر من ٥٠٠ جامعة من مختلف أقطار الوطن العربي، ويعمل على تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين مؤسساته، مشيدًا بجهود وزارة الأوقاف في دعم الفكر المستنير، ونشر ثقافة التسامح والانتماء.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة الأوقاف على توسيع آفاق التعاون المؤسسي مع الجامعات والهيئات العلمية، بما يخدم قضايا الوطن، ويواجه حملات التشويه والتطرف بالفكر والعلم والعمل المشترك.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف وزير التعليم العالى العاصمة الادارية التعاون المشترك بكازاخستان الجامعات العربية الفكر المتطرف تعزيز التعاون اتحاد الجامعات العربية الجامعات العربیة وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب ببيان الأردن والخليج وتؤكد تضامنها مع الدول العربية في مواجهة الاعتداءات
صراحة نيوز- رحبت جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
رحبت جمهورية مصر العربية، الجمعة، بالبيان الصادر عن المملكة الأردنية الهاشمية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة.
وأكدت مصر دعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
كما أكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكّدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.