ياسر قنطوش ينفي شائعة منع شيرين عبدالوهاب من رؤية ابنتيها
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
يؤكد المستشار ياسر قنطوش، محامي الفنانة شيرين عبدالوهاب، أن ما تم تداوله على بعض منصات التواصل والمواقع الإخبارية بشأن صدور قرار من محكمة الأسرة بمنع موكلته من رؤية ابنتيها هو ادعاء باطل لا أساس له من الصحة، ولا يمت للواقع بأي صلة.
ويشدد قنطوش على أن هذه الشائعات تهدف فقط إلى الإساءة والنيل من سمعة الفنانة وتشويه صورتها أمام جمهورها.
أعلن قنطوش أنه كلّف فريق مكتبه القانوني بإجراء حصر شامل لجميع الشائعات والمعلومات المغلوطة التي جرى ترويجها مؤخرًا، مؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد كل من يساهم في نشر أو ترويج هذه الأكاذيب.
كما وجّه نداءً مباشرًا إلى السادة الصحفيين ووسائل الإعلام بضرورة تحرّي الدقة وعدم نشر أي أخبار تمس حياة شيرين الشخصية دون الرجوع إلى مصادر موثقة، حفاظًا على المهنية وحتى لا يقع المخالفون تحت طائلة القانون.
وحول ما تردد بشأن تعرض الفنانة شيرين عبدالوهاب للإفلاس أو بيع ممتلكاتها نتيجة أزمة مالية خلال فترة علاجها النفسي، أكد المستشار قنطوش—وبالاستناد إلى مصادر موثوقة—أن هذه الأنباء عارية تمامًا من الصحة، وأن الفنانة تتمتع باستقرار مالي تام، بل إن حساباتها البنكية منتعشة ولا تواجه أي صعوبات اقتصادية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المحامي ياسر قنطوش 4 جوائز في حفل بيلبورد و شيرين عبدالوهاب
إقرأ أيضاً:
ترامب ينفي توقف المفاوضات مع طهران ويصف الأنباء بالكاذبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافياً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفاً إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً ميدانياً خطيراً بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرةوعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك رداً على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملاً في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل