طارق يحيى يكشف كواليس خسارة أهلي بنغازي السوبر الليبي ويشيد بطارق مصطفى
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
كشف طارق يحيى، لاعب ومدرب الزمالك السابق، كواليس بداية فترته مع فريق أهلي بنغازي الليبي، موضحًا كيف بدأت الأمور والتحديات التي واجهها خلال تلك المرحلة.
وقال طارق يحيى في تصريحات لبرنامج «أوضة اللبس»: «طارق مصطفى يمتلك قدرة مميزة على إدارة المباريات، كمدير فني يجيد قراءة وتحليل أداء فريقه من على الخط».
وأضاف: «تولينا المسؤولية في أهلي بنغازي في توقيت متأخر، وكان الاتفاق المبدئي هو خوض منافسات الدوري قبل مباراتي نهائي كأس ليبيا وكأس السوبر».
واختتم تصريحاته قائلًا: «فوجئنا بخوض نهائي كأس ليبيا والسوبر، في وقت كان فيه أهلي طرابلس الأكثر جاهزية، وأبارك لهم التتويج باللقبين»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طارق مصطفى طارق يحيى أهلي طرابلس أهلي بنغازي طارق يحيى مدرب الزمالك
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.