مطار العريش يستقبل طائرة مساعدات باكستانية تحمل 100 طن للفلسطينيين بغزة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
استقبل مطار العريش الدولي في شمال سيناء، اليوم الأربعاء طائرة مساعدات إنسانيه وإغاثية من باكستان لصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وصرح مصدر مسئول في شمال سيناء بأن الطائرة تحمل على متنها 100 طن مساعدات تشمل خيامًا وأدوية وبطانيات وعبوات مياه مقدمة من باكستان.
وأشار المصدر إلى أنه تم تفريغ شحنة الطائرة ونقلها بشاحنات إلى المخازن اللوجستية في مدينة العريش، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة ، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري.
ولفت المصدر إلى أن باكستان أرسلت 26 شحنة إنسانية وإغاثية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك الشحنة التي وصلت اليوم؛ وبذلك يصل إجمالي الكمية المُسلّمة حتى الآن إلى 2527 طنًا.
يذكر أن عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش الدولي منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال أكتوبر 2023، بلغ 1055 طائرة تحمل مساعدات من عدة دول عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، حملت أكثر من 28 ألف طن من المساعدات المتنوعة ومواد الإغاثة إلى قطاع غزة مقدمة من 59 دولة عربية وأجنبية ومنظمة إقليمية ودولية.
من جانبها، أعربت حكومة وشعب باكستان عن امتنانهم العميق للحكومة المصرية بقيادة السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجمعية الهلال الأحمر المصري؛ لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية من حكومة وشعب باكستان إلى الشعب الفلسطيني الشقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطار العريش مساعدات إنسانيه الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.